طالب أكبر تجمع طلابي في ايران النواب الاصلاحيين بالصمود أمام المحافظين والعمل على تقويض قوتهم عبر الوسائل القانونية بالتزامن مع تحذير نائب اصلاحي من ان ازمة البطالة تهدد المجتمع والثورة الاسلامية في البلاد في وقت تم اختيار علي أكبر محتشمي زعيماً للاغلبية الاصلاحية في البرلمان بدلاً من رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني. ففي أقوى رسالة وجهها مكتب رعاية الوحدة وهو أكبر تجمع طلابي في ايران للنواب الاصلاحيين حذر المكتب من أن دعم الشعب لهم ليس ابدياً قائلاً (ليس لدى الشعب ولاء ابدي لاي كائن فهم توجهوا لصناديق الاقتراع بغية احداث اصلاحات وآملين تحقيق الوعود) . وقالت الرسالة ان تحرك مرشد الجمهورية على خامنئي لوقف تعديل قانون الصحافة في البرلمان) عرض سيادة مؤسسة اتخاذ القرار في الدولة للخطر وهذا ما يجب تجنبه مستقبلاً) بحسب صحيفة (ديلي ايران) الحكومية التي نشرت الرسالة. ودعا الطلبة ناخبيهم الى استخدام قوة القانون لمحاسبة واختبار نفوذ القوى المحافظة. وقالت الرسالة (ان الشعب يتوقع منكم استخدام جهودكم للحد من قوة الشبكات التي تولت السلطة لاعوام عدة عبر طرق غير شرعية بما في ذلك قطاعات مهمة سياسية واقتصادية وهي تقوم بخنق الشعب) . وطالب الطلبة ناخبيهم في مجلس الشورى (بعدم الرضوخ لوسائل إرهاب المحافظين والوقوف في وجهها) . تزامن ذلك مع خطاب للنائب الاصلاحي مجيد المعفاري القاه في شيراز قال فيه (ان الدين والنظام والثورة (الاسلامية) ومرشد الجمهورية سيواجهون تحديات اذا لم ننجح في تسوية المشاكل الاقتصادية ولا سيما ازمة البطالة في صفوف الشباب) . وانتقد انصاري الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء الايرانية الرسمية المحافظين متهما اياهم (بعرقلة عمل الحكومة) مضيفا (يجب الا ننسب كل شيء الى الاعداء الخارجيين) من دون ان يعطي اي تفاصيل اخرى. وفي هذا الاطار دافع رئيس مجلس الشورى مهدي كروبي أمس عن الحصيلة الاقتصادية للرئيس محمد خاتمي في وجه انتقادات جمعيات التجار (البازار) . وقال كروبي في تصريح نقلته الوكالة الرسمية ان (البعض يعتقد ان خاتمي اهمل الاقتصاد وهو امر بعيد عن الواقع) وأكد ان تقريراً حول الجهود التي تبذلها الحكومة لترشيد الاقتصاد (سيعرض على الشعب في الوقت المناسب) في غضون ذلك ذكرت وكالة الانباء الايرانية امس ان حجة الاسلام علي اكبر محتشمي, احد مستشاري الرئيس محمد خاتمي اختير زعيما للغالبية الاصلاحية في مجلس الشورى الايراني. وينتمي محتشمي الى جمعية العلماء المجاهدين (روحانيون مبارز) الراديكالية ونواة التيار الاصلاحي التى سبق لها ان تولت رئاسة مجلس الشورى حتى عام 1992. لكن تعيين محتشمي جاء مفاجئا لان معظم المراقبين كانوا يتوقعون ان يكون محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس زعيما لهذه الغالبية وهو الذي جاء فى مقدمة لائحة الاصلاحيين فى الانتخابات التشريعية فى العاصمة. وقد عين رضا خاتمي مديرا لمكتب الدراسات والابحاث في المجلس وفق ما جاء فى الصحافة أمس. وتم تعيين محتشمي فى هذا الموقع بعد جلسة عقدها 120 نائبا من اصل 180 من اطراف الائتلاف الاصلاحي (جبهة الثاني من خورداد) (نسبة الى التأريخ الفارسي لانتخاب خاتمي في مايو 1997 ـ الوكالات