لقي 13 جندياً روسياً مصرعهم في انفجار لغمين مضادين للآليات في جروزني وضواحيها في الوقت الذي ادعت فيه موسكو انها اصابت ثلاثة من قادة الحرب الميدانيين في الشيشان وقتلت 30 شيشانيا خلال المعارك التي دارت في الايام الثلاثة الماضية, تزامن ذلك مع دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاجهزة أمنه بتكثيف البحث عن انفجار نفق بوشكين الذي ارتفع عدد ضحاياه الى 11 قتيلاً. واعلن المكتب الاعلامي للرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف في حديث هاتفي مع مراسل فرانس برس في سليبتسوفسك (انجوشيا) امس ان لغما تم التحكم به عن بعد انفجر مساء الجمعة في حي ستاروبروميسلوفسكي (جروزني) خلال مرور شاحنة روسية ما ادى الى مقتل ستة اشخاص. واضاف المصدر ان سبعة جنود آخرين قتلوا عندما انفجر لغم بمدرعة روسية على طريق جروزني-شاتوي بالقرب من تشيري يورت (25 كلم الى الجنوب من جروزني). واشار شهود عيان وصلوا امس الى انجوشيا المجاورة للشيشان هربا من المعارك الى وقوع الحادثين. وفي موسكو, اعلن مكتب المتحدث باسم الكرملين انه لا يسعه تأكيد او نفي تلك المعلومات وانه يجري التحقق منها. وادعت موسكو انها اصابت ثلاثة من قادة الحرب الشيشان خلال المعارك. وقال الجنرال فاسبليف تيمروف إن ثلاثة من قادة المقاتلين اصيبوا خلال المعارك وهم: عربي براييف, أحمد زاكاييف ورسلان جلاييف. وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس بتكثيف عمليات البحث عن مدبري انفجار نفق المشاة في ميدان بوشكين بقلب موسكو. وقالت وكالة أنباء إيتار تاس أن دعوة بوتين جاءت بعد ساعات من إعلان وفاة سيدة روسية (35 عاما) داخل مستشفى سكليفوسوفسكي حيث كانت تعالج من حروق بالغة لحقت بها من جراء الانفجار. وفي غضون ذلك, وسعت السلطات الروسية نطاق التحقيقات الجارية وطلبت مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي وأجهزة مخابرات أجنبية أخرى للايقاع بالجناة. وعقد بوتين اجتماعا امس مع الوزراء والمسئولين بالحكومة ووزارتي الداخلية والدفاع وجهاز المخابرات الداخلية. ونسبت وكالة أنباء إنترفاكس إلى مصادر في الكرملين قولها ان الرئيس الروسي حث المشاركين في الاجتماع على تكثيف جهودهم من أجل الايقاع بمدبري الانفجار. ونقلت إنترفاكس عن عضو في لجنة التحقيق في الحادث قوله ان الجناة الذين زرعوا القنبلة في نفق بوشكين للمشاة الذي يعج بالمارة يوم الثلاثاء الماضي كانوا يعانون من حروق (من الدرجة الاولى) . ـ الوكالات