دعت ايران وفنزويلا الدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الى التضامن في وجه الضغوط الخارجية التي تتعرض لها لزيادة انتاجها من النفط لخفض اسعاره بالاسواق العالمية. وقال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الذي زار طهران أمس ان هدفه يتمثل في ضمان استقرار السوق البترولية والحفاظ على مستويات الانتاج بما يتناسب مع استراتيجية اوبك. واضاف متسائلاً في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني محمد خاتمي (عندما تحصل بعض الدول على مئة دولار عن كل برميل من البترول فكيف يمكن لها ان تتوقع ان يكون سعر البرميل عشرة دولارات؟! مشيرا بذلك الى ضرائب المبيعات المرتفعة التي تحصلها الدول الصناعية على الوقود. من جانبه دعى الرئيس الايراني اوبك الى تبني موقف جماعي للابقاء على اسعار النفط متمشية مع (طلب السوق والحقائق الاقتصادية العالمية) , بدلا من الاستسلام للضغوط الخارجية. وقال ان اسعار النفط يجب ان تتطابق مع ما ينبغي على الدول المنتجة للنفط ان تدفعه بعد ذلك مقابل منتجات تصنع من ذلك النفط. وكانت الاسعار قد تعرضت لاهتزاز بسعر أمس بعد ان قال مصدر نفطي امريكي ان المملكة العربية السعودية تمضي قدما نحو ضخ كميات اضافية من النفط قدرها نصف مليون برميل يوميا الى السوق العالمية بحلول نهاية الشهر الجاري وانها مستعدة لتقديم المزيد من الامدادات اذا كان ذلك ضروريا لخفض اسعار الخام.