واشنطن ـ (البيان) : يتفحص منظرو قضية الاجسام الطائرة الغريبة المعروفة باسم (اليوفو) الملفات القديمة التي كشفت عنها وكالة الأمن القومي الأمريكية بعد سنين طويلة من حجبها عن الناس, أملاً في العثور على دلائل تثبت وجود حياة خارج كوكب الأرض. وكانت وكالة الأمن القومي قد قامت قبل سنتين بنشر معلوماتها المحظورة على موقعها على الانترنت في خطوة بالموضوع في هذه الوثائق التي تتضمن مقالة بعنوان (خذوا اليوفو على محمل الجدية حتى تكونوا مهيئين للغزو المفاجىء والذي سيشنه سكان الفضاء) . ويقول جون جرينوالد الذي بدأ منذ خمس سنوات بجمع الوثائق الخاصة باليوفو من الوكالات الحكومية لنشرها بعد ذلك على موقعه على الانترنت: (ان نشر تلك الوثائق التي بقيت محجوبة عن الناس لسنين طويلة سيفتح باباً جديداً أمام المنظرين والباحثين) . من جانبها تقول باميلا فيليبس, مديرة خدمات ميثاق السرية في الوكالة: (يتلقى مسئولو وكالة الأمن القومي مئات الطلبات بموجب ميثاق حرية المعلومات للكشف عن وثائق تتعلق بالاجسام الطائرة الغريبة) . ويقول بيتر جيرستن, مدير جمعية (المواطنون ضد سرية اليوفو) : (في كل عام يزداد عدد الاشخاص المطالبين بالكشف عن أية معلومات تملكها وكالة الأمن القومي عن الأجسام الطائرة المجهولة. وهذا أمر طبيعي فأجسام اليوفو تمثل أكبر لغز في تاريخ البشرية) .