أكد مسئولون أن رئيس رابطة رجال الاعمال المحليين في زومايا الواقعة إلى الغرب من سان سباستيان بمنطقة الباسك الاسبانية قتل امس في انفجار سيارة مفخخة. وكان خوزيه ماريا كورتا البالغ من العمر 52 عاما قد أوقف سيارته أمام مبنى شركته بمنطقة صناعية عندما انفجرت سيارة أخرى بجواره. وأطاح الانفجار بكورتا إلى مسافة عشرة أمتار من الموقع وفشلت كل المحاولات لانقاذه. وقالت الشرطة ان السيارة المفخخة تم تفجيرها عن بعد. يذكر أن كورتا كان قد انتقد إيتا ووصفها بأنها عقبة في سبيل التنمية الاقتصادية للمنطقة الشمالية من أسبانيا. وكانت إيتا قد بعثت مؤخرا برسائل تهديد إلى رجال الاعمال الباسك بهدف ابتزازهم. وفسر قتل كورتا بأنه إشارة من إيتا بأن مقتل أربعة من نشطائها لن يمنعها من تصعيد هجماتها كما يحتمل أن يكون عملا انتقاميا حيث أعرب العديد من السياسيين الاسبان عن سرورهم لمقتل الارهابيين. وقالت الشرطة ان الرجال الاربعة كانوا ينقلون نحو 30 كيلوجراما من المتفجرات وربما كانوا يعدونها للتفجير عندما انفجرت السيارة فجأة في وقت متأخر من أمس الاول. وأدى الانفجار إلى انشطار السيارة إلى نصفين وقال شاهد عيان ان أشلاء القتلى تناثرت على بعد 50 مترا من حطام السيارة. وتعليقا على الحادث اعلن رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار خلال مؤتمر صحافي ان الحكومة الاسبانية (لن تتراجع امام الحملة الوحشية) التي تشنها حركة ايتا الانفصالية. وقال ازنار خلال المؤتمر الذي عقده في اوروبيسا دل مار (شرق) على البحر المتوسط حيث يمضي اجازته ان منظمة ايتا (تشن حملة وحشية لترهيب اولئك الذين لا يخضعون لارادتها وللقضاء عليهم) . واضاف (لكنهم لن يجعلونا نتراجع) موجها نداء الى (الوحدة واللحمة) في مواجهة الارهاب. د.ب.أ ـ أ.ف.ب