أهدرت الهند فرصة ثمينة لانهاء النزاع الكشميري برفضها محادثات ثلاثية مع باكستان وثوار الاقليم الذين اعلن فصيلهم الرئيسي (حزب المجاهدين) أمس انتهاء الهدنة واستئناف القتال ضد الجيش الهندي الذي قال بدوره انه سيرد على أي هجمات للحزب. وقام بقتل ستة من عناصر عسكر التوبة, وهي الجماعة التي تتهمها نيودلهي بارتكاب مجازر الاسبوع الماضي والتي اودت بحياة 98 في كشمير. قرار استئناف القتال اعلنه زعيم حزب المجاهدين سيد صلاح الدين في مؤتمر صحفي أمس بعد انتهاء المهلة التي حددها للحكومة الهندية لقبول انضمام اسلام اباد للمفاوضات السلمية لحل النزاع. وقال صلاح الدين اننا نوجه كافة القادة والمجاهدين في الميدان لانهاء الهدنة والمضي قدماً في تنفيذ العمليات العسكرية. واضاف (ان الخيارات مفتوحة امامنا ويمكننا مراجعة قرارنا ما ان تخرج الهند عن تعنتها) , مؤكدا ضرورة تضمين باكستان في محادثات السلام ومتهما الجيش الهندي بقتل احد قواد الحرب امس الأول حين كانت الهدنة سارية. وقال صلاح الدين (سيستمر جهادنا حتى تعترف الهند بالطبيعة المتنازع عليها لكشمير وتقبل بمنطق حركة التحرر الجارية فيها) . واعلن متحدث عسكري ان القوات الهندية في كشمير قتلت ستة من عناصر عسكر (التوبة) الاسلامية التي تتهمها نيودلهي بارتكاب مجازر الاسبوع الماضي في كشمير التي اوقعت 98 قتيلا. وقال المتحدث ان (خلية كاملة) من المجموعة ابيدت في عملية جرت الليلة قبل الماضية في قرية لوني في اقليم راجوري (جنوب كشمير).ـ الوكالات