ناشدت أسرة الدكتور سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية والمعتقل حاليا, الرئيس المصري حسني مبارك بالافراج الفوري عنه, في حين أعلن ابراهيم في بيان تلته الأسرة ان الحكومة اعتقلته في مسعى للتغطية على تلاعبها في الانتخابات البرلمانية. ونسب الى ابراهيم القول في بيان وزعته اسرته خلال مؤتمر صحفي في منزلها بالمعادي (كان تقرير اللجنة الاهلية التي قامت بذلك في حينه هو احد مستندات من طعنوا امام المحكمة الادارية بعد الجولة الاولى للانتخابات مباشرة ثم بعد ذلك امام محكمة النقض التي قضت ببطلان العملية الانتخابية في 80 من 88 دائرة التي قمنا فيها بالمراقبة) . واعرب ابراهيم عن اعتقاده بأنه للحيلولة دون تكرار ذلك في الانتخابات المقبلة افتعلت قضية ضد المركز. وقال (كانت هذه الاجهزة تأمل ان يتم تزويرها بهدوء وسلام وذلك باظهار امين عام اللجنة الاهلية لمراقبة الانتخابات كمزور وغشاش ومرتش وعميل وبه من الرذائل اكثر مما قاله مالك في الخمر فحتى اذا لم يدينه القضاء فسيكون قد تم اغتياله معنويا) .