توصل فريق من العلماء البريطانيين إلى اكتشاف الجينة المسئولة عن مرض رئوي خطير, يعرف باسم (فرط التوتر الشرياني الرئوي المنشأ) وهو عبارة عن اضطراب في الاوعية الدموية في الرئتين يتسبب في تضيق الشرايين ويقود الى قصور القلب. ولايزال العلماء يجهلون اسباب هذا المرض الذي يفتك بمعظم ضحاياه ولا ينجو من قبضته سوى قلة من المرضى. ويبقى الأمل الوحيد للبعض هو زرع الرئة والقلب. وقد توصل الى الاكتشاف الاخير فريق من باحثي جامعة لستر البريطانية بالتعاون مع علماء من جامعة فاندربلت, ومستشفى الاطفال في سنسيناتي بالولايات المتحدة. وقد يكون بالامكان استخدام هذا الاكتشاف لاختبار الاشخاص المعرضين للاصابة بالمرض. وقال البروفيسور ريتشارد تريمباث من جامعة لستر: (تمثل نهج عملنا في البحث عن موقع الجينة المسئولة في الجينوم البشري ومن ثم استخدام بيانات مسح الجينوم التي فرغ منها العلماء مؤخراً ومن الطبيعي ان النتائج الاخيرة تنطوي على فوائد مباشرة بالنسبة للأسر التي لها تاريخ مع هذا المرض, اذ سيتم اخضاع افرادها لفحص جيني يحدد احتمالات تعرضهم للمرض) . واضاف تريمباث انه بدراسة التبدل الوظيفي الذي يطرأ على الجينة, ربما يتم التوصل مستقبلاً الى تطوير عقارات جديدة تجابه هذا الاضطراب الرئوي المستعصي.