اصيبت اسواق القات في محافظتي عدن والضالع بجنوب اليمن بالشلل امس نتيجة الاضراب الذي نظمه مزارعو هذه النبتة المخدرة احتجاجاً على الرسوم الضريبية التي تفرضها الدولة عليهم والتي يطالبون بتخفيضها ويعتبرونها غير قانونية وتعرضهم لخسائر كبيرة. وادى الاضراب الذي بدأ منذ ساعة مبكرة من صباح امس الى ارتفاع اسعار القات في عدن بشكل جنوني اذ تعد محافظة الضالع المصدر الرئيسي للقات بالنسبة للمدينة. يذكر أن السلطات اليمنية اتخذت في السنوات الاخيرة تدابير للحد من استهلاك القات الذي تعتبر تأثيراته مدمرة لاقتصاد اليمن, الذي يعيد من افقر دول العالم. وحظرت في الخريف الماضي استهلاك القات في الادارات الرسمية والجيش والشرطة خلال ساعات الدوام الرسمي. ويقدر عدد المتعاطين لأوراق نبات القات في اليمن بأكثر من سبعة ملايين شخص يدفعون اكثر من اربعة مليارات ريال سنويا تكاليف الحصول عليه.