قررت الحكومة البريطانية أمس التخلي عن مشروع أوروبي للصواريخ المضادة للدروع متوسطة المدى بسبب التأخير (غير المقبول) الذي طرأ على هذا البرنامج. واعلن وزير الدفاع البريطاني جيفري هون في بيان ان شركة (ماترا ميسايلز) تتولى مشروع تصنيع هذا الصاروخ وانتاجه. واضاف ان بلاده ابلغت شركاءها في المشروع انها قررت عدم اطلاق مرحلة الانتاج في البرنامج وانها ستختار برنامجا بريطانيا آخر. وجاء في البيان (منذ ان اعربت بريطانيا عزمها على المضي قدما في تطبيق برنامج (ام.ار.ترايجات) الصيف الماضي فان عدم احراز تقدم يعني تأخيرات جديدة وشكوكا غير مقبولة في برنامج تأخر تطبيقه 10 سنوات عن الموعد المحدد له اصلا) . واضاف (لقد استنتجنا بالتالي ان الحاجات العملياتية للقوات المسلحة لسلاح حديث مضاد للدروع ستكون مضمونة اكثر بفضل برنامج وطني بديل) . وقال هون (اعترف بأن هذا القرار سيخيب آمال شركائنا وآمال القطاعات الصناعية التي كانت تريد تحقيق ارباح) . واضاف ان (بريطانيا ما زالت مصممة على احترام مبدأ التعاون الاوروبي شرط ان يكون ذلك حقا في مصلحتها) . واوضح ان الجيش البريطاني سيقوم الان بشراء صاروخ مضاد للدروع طرح في الاسواق. وتابع (بحسب تقديراتنا الاولية فان الانظمة البديلة المتوافرة ستكون اكثر فعالية من برنامج (ام.ار.ترايجات) وستسمح بتوفير اموال كثيرة) . أ.ف.ب