قال مسئول بحركة الاخوان المسلمين فى سوريا ان السلطات السورية افرجت عن 30 سجيناً ومعتقلاً سياسيا امضوا 20 عاما في السجون. ورحب علي صدر الدين البينونى المراقب العام للحركة فى تصريح لراديو (مونت كارلو) بثه امس بهذه الخطوة التى وصفها بأنها ايجابية لكنه قال (انها غير كافية وينبغى استكمالها فى اقرب فرصة ممكنة) . وفي بيان ارسل بالفاكس من لندن الى مكتب فرانس برس في عمان اكد البينوني انه (لا شك في ان هذه الافراجات تعتبر خطوة ايجابية لكنها غير كافية وينبغي استكمالها في اقرب فرصة) . واضاف (لقد كانت توقعات المواطنين السوريين ان يستهل الرئيس بشار عهده بالافراج عن جميع السجناء السياسيين في بادرة حسن نية تبشر بعهد جديد تعطى فيه اهمية خاصة لاحترام حقوق الانسان ووقف الانتهاكات التي تعرضت لها خلال العقود الثلاثة الماضية) . ورأى البينوني انه يمكن (تفهم التدرج في خطوات الانفراج السياسي) لكن بالنسبة لحقوق الانسان السوري (فهذه تتطلب مبادرة سريعة ويجب ان تعطى أولوية) . واكد البينوني ان (الخطوة المطلوبة التي ينتظرها الجميع في سوريا هي الافراج عن جميع السجناء السياسيين دون استثناء واعادة الحقوق المدنية والسياسية للمفرج عنهم) . وطالب المراقب العام للاخوان المسلمين السوريين ايضا بـ (السماح بعودة كل المهجرين السياسيين الى الوطن دون مضايقات امنية) و(الغاء القوانين الاستثنائية مثل قانون الطوارئ والقانون رقم 49 لعام 1980 الذي يعتبر عائقا امام عودة الكثيرين) . ـ الوكالات