اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي ديفيد ليفي امس معارضته للتنازلات التي قدمها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك خلال قمة كامب ديفيد واصفا اياها بـ (الخطرة جدا) . وقال ليفي, ردا على سؤال للتلفزيون الرسمي في ختام اجتماع لوزراء حزب العمل بزعامة باراك في وزارة الدفاع في تل ابيب (اعارض المواقف الاسرائيلية التي قدمت هناك (في كامب ديفيد) اذ ان نتائج القمة خطرة جدا) . وردا على سؤال حول التصريحات التي ادلى بها باراك خلال الاجتماع ومفادها ان (قمة كامب ديفيد لم تشكل فشلا) وان (عقد قمة جديدة ليس امرا مستحيلا) , اجاب ليفي (سيكون استئناف المباحثات, في حال تم, من النقطة التي توقفت عندها اذ ان مواقفنا المتقدمة جدا لم تسفر عن التوصل الى اتفاق ولذلك يجب تقديم المزيد من التنازلات) . وعارض ليفي عقد قمة رافضا مرافقة باراك كما اعلن دعمه لمعارضي عقد القمة الذين اعتصموا هذا الاسبوع قبالة مقر الكنيست. وفيما يتعلق بتوجهاته في الحكومة, قال ليفي مهددا (اقول واعمل ما افكر به, وسيكون للحديث مع رئيس الوزراء صلة الاحد, انتظروا بصبر) . واعلن معلق التلفزيون ان ليفي ينوي, على الارجح, الاستقالة من الحكومة. ـ أ.ف.ب