يبدو ان (الانترنت) المستمرة في الدخول إلى كافة تفاصيل حياة الانسان بشكل مثير يجعلنا نتأكد ان الزمن المقبل ستصبح فيه الانترنت واحدة من أهم ثلاثة أشياء في حياة البشر بعد الماء والهواء. وبما ان (الانترنت) أصبحت وسيلة ضرورية من وسائل الاتصال, والتجارة والحصول على المعلومات, والاعلان, والتحصيل العلمي, والعلاج الطبي بكافة أنواعه, فإنه من الطبيعي جدا ان يتم استخدامها كوسيلة جديدة للعلاج من المس والجن, والحالات النفسية المستعصية, وذلك عن طريق (العيادة القرآنية) التي يشرف عليها أحد أشهر المعالجين بالقرآن في فلسطين الشيخ زياد التتر.. ولا يكتفي فيها فقط بعلاج العرب والمسلمين بل اليهود الذين يقبلون على عيادته بكثرة. يقول زياد التتر الذي يقوم حاليا بزيارة إلى دبي ان خطوة علاج الأمراض بالقرآن عن طريق شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) تعتبر الخطوة الأولى من نوعها. وأشار إلى ان هذا الأسلوب هو أحدث الوسائل العلاجية المستخدمة حيث يتم من خلال جهاز الحاسوب سؤال المريض عن الأعراض التي يشكو منها ثم اعطاؤه وصفا دقيقاً للآيات المعينة التي تفيد في علاجه. وأضاف زياد التتر (38 عاما) أنه يستطيع علاج الأمراض عن طريق (الانترنت) مثل الصداع المزمن والتقيؤ المستمر والحالات النفسية وقرحة الاثنى عشر والصدفية والحساسية في الصدر والعيون والصرع والسحر بأنواعه ومس الجن. وأكد التتر الذي افتتح أول عيادة قرآنية في فلسطين المحتلة وفي المملكة العربية السعودية ان عيادته يقبل عليها ما بين 20 و 30 مريضاً يوميا وتصل حالات الشفاء إلى 60% من المرضى, مؤكدا انه يؤيد الطب الاختصاصي ولا يتم قبول أية حالة إلا بعد ان يكون قد أجرى المريض جميع الفحوص والتحاليل الطبية وصور الأشعة اللازمة. كما أكد انه يعالج بالقرآن على أسس علمية بعيدا عن الشعوذة والدجل والسحر وبعيداً عن الأمور المادية حيث انه لا يطلب المال من أحد. يذكر ان زياد التتر قام بعلاج العديد من الحالات المرضية في فلسطين, كما قام بمعالجة اعداد كبيرة من اليهود منهم أعضاء في الكنيست الاسرائيلي باستخدام القرآن في عيادته بمدينة بئر سبع. ويستقطب التتر عشرات الصحفيين وممثلي شبكات التلفزة العربية والأجنبية حيث أجريت له لقاءات مطولة في صحف خليجية وعربية منها (الحياة) اللندنية اضافة إلى لقاءات عديدة بثت في التلفزيون الاسرائيلي وCNN الأمريكية نتيجة العلاج بالقرآن الكريم. ويقول في ذلك انه يعالج بالقرآن أي انسان بغض النظر عن ديانته وهو بالمقابل لا يجبر أحداً بأن يدخل في الاسلام بعد شفائه, فالهداية من الله. كتب سامي الريامي