منعت سلطات الامن بمطار صنعاء الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى الاصلاح من السفر وذلك بتوجيات اصدرها النائب العام بطلب من محامي موظفي وزارة الاعلام المدعين على الشيخ في القضية المنظورة حاليا امام النيابة العامة. وقال مصدر مطلع ان الشيخ عاد من مطار صنعاء بعدما أخبر بوجود أمر قضائي من النائب العام يقضي بمنع سفره خارج البلاد واضاف المصدر ان عددا من محامي الشيخ يدرسون حاليا اجراءات لالغاء الامر. وتوقع مراقبون في العاصمة اليمنية ان تؤدي هذه الخطوة الى تصعيد الازمة الدائرة منذ اسابيع بين الشيخ وتجمع الاصلاح من جهة ووزارة الاعلام وعدد من النقابات والكتاب والصحفيين والمثقفين من جهة اخرى. وتوقع مواصلة بعض المساجد حملتها اليوم الجمعة على الصحافة والصحفيين بالرغم من تحذيرات وزارة الاوقاف اذ ان اكثر من اربعة آلاف مسجد في الجمهورية من اصل سبعة آلاف لا تتبع الوزارة. وبدا ان تعيين هيئة للافتاء الشرعي برئاسة القاضي محمد الجرافي وعضوية علماء معروفين باعتدالهم جاء لقطع الطريق على عدد من العلماء داخل أحزاب المؤتمر والاصلاح والحق ممن يتهمون بتوظيف فتاواهم لاغراض سياسية وبخاصة من اصدروا فتاوى بتكفير الصحافة والصحفيين المتضامنين مع صحيفة (الثقافية) التي تحاكم بتهمة الاساءة الى الذات الالهية. وحذرت صحيفة (26 سبتمبر) الرسمية المقربة من دوائر الحكم امس من مخاطر الانحراف برسالة المسجد والتوظيف السياسي لمنبره على السلام الاجتماعي في البلاد وطالبت في افتتاحيتها بمساءلة من (يكيلون تهم التكفير جزافا ويطلقون الادعاءات دون تروٍ (فيما خصصت صحيفة (الثقافية) عددها امس للهجوم على جامعة (الايمان) وخطباء المساجد والشيخ عبدالمجيد الزنداني واستقطبت لأول مرة عددا كبيراً من الكتاب والصحفيين والسياسيين ممن ينتمون الى المعارضة اليسارية. وكرست صحيفة (الصحوة) الاسبوعة الناطقة بلسان تجمع الاصلاح صفحاتها امس للرد على الصحف الرسمية واكدت ان الشيخ الزنداني يعبر في مواقفه عن تجمع الاصلاح كما نفى الشيخ في مقابلة مع الصحيفة ان يكون كفر جميع الصحفيين ووصف اتهام الصحف الرسمية له بتحريض المواطنين على عدم الالتزام بالقانون بأنه افتراء.