اعلن نائب كويتي عن سحب الولايات المتحدة عرضا مثيرا للجدل يتضمن صفقة بيع المدفع (بالادين) للكويت, في حين اكدت السفارة الامريكية ان سحب العرض جاء لمراجعة مدى صلاحية الاسعار الواردة في الصفقة التي تقدر قيمتها بنحو 450 مليون دولار. فقد اعلن النائب عبدالله النيباري فى بيان صحفى أن هذا العرض تم سحبه من جانب الحكومة الامريكية عن طريق العروض الاخرى المقدمة للجيش الكويتى لاختيار احد مدافعها والتى سبق أن تقدمت بعروضها عام 1996 وهى جنوب افريقيا وبريطانيا والصين) . وأعرب النيبارى عن أمله فى أن تتقيد وزارة الدفاع بالخطوات الاجرائية السليمة فى حالة شراء الاسلحة والالتزام بعرضها على ديوان المحاسبة لتفادى التعقيدات التى مرت بها صفقة بالادين. وفي وقت لاحق قالت السفارة الامريكية في بيان لرويترز (ان قرار الحكومة الامريكية الاخير بسحب خطاب العرض والقبول الخاص ببالادين والذي وقع في الكويت في نوفمبر 1998 يستند الى الاجراءات الروتينية الامريكية التي تستلزم اعادة النظر في مدى صلاحية الاسعار الاصلية المعروضة بالنسبة لبالادين) . وشن العديد من اعضاء مجلس الامة الكويتي مرارا هجمات ضد ما قالوا انها معدات رديئة ووصفوا صفقة بالادين بأنها (مريبة) . ولم يذكر البيان الامريكي ما اذا كان هناك عرض جديد ومتى سيقدم. والمنافسان الرئيسيان لبيع مدافع هاوتزر هما ديزرت (ايه.اس. 90) البريطاني و(جي 6) الجنوب افريقي الذي تنتجه شركة دينيل. وفي وقت سابق هذا الشهر شنت لجنة الاموال العامة في مجلس الامة هجوما جديدا على صفقة بالادين. واعربت اللجنة في تقرير لها عن اعتقادها ان هذه الصفقة ليست في مصلحة الكويت وحلفائها ولا تخدم الحاجة لضمان علاقات نظيفة وصحية مع الدول التي تصدر اسلحة الى وزارة الدفاع الكويتية. ولكن بيان السفارة الامريكية أمس قال ان واشنطن (تساند نظام بالادين.. لقد جرى اختباره في المعارك.. بالامكان الاعتماد عليه وهو سلاح مدفعي يساوي ثمنه) . ـ أ.ش.أ ـ رويترز