لقي 113 شخصا معظمهم من الألمان مصرعهم أمس في كارثة طائرة كونكورد تحطمت عقب اقلاعها بدقيقتين من مطار شارل ديجول وهوت على فندق غرب باريس ما أدى إلى مقتل جميع الركاب والطاقم وأربعة أشخاص على الأرض وهوت في ارتطام هائل أشبه بانفجار قنبلة ذرية. وحسب ما ذكره شهود العيان فإن كتلة هائلة من اللهب كانت تنبعث من المحرك الأيسر للطائرة وهي تقلع. وذكرت متحدثة باسم الخطوط الجوية الفرنسية (اير فرانس) ان شركة سياحية ألمانية كانت تستأجر الطائرة الأسرع من الصوت لتنظيم رحلة إلى نيويورك, وان شخصا واحدا على متن الطائرة التي أقلعت من العاصمة الفرنسية نجا فيما يبدو. وقالت المتحدثة ان الطائرة كانت تقل 100 راكب بينهم ثلاثة أطفال علاوة على طاقم الطائرة التسعة. وقالت الشرطة الفرنسية ان رجال الانقاذ والاطفاء هرعوا إلى مكان الحادث فور وقوعه حيث كافحوا النيران المشتعلة. وتحطمت الطائرة في بلدة جونس الواقعة الى الشمال الغربي مباشرة من المطار حيث قال المتحدث ان اربعة اشخاص قتلوا. وتضاربت التقارير الاولية التي افادت بان الطائرة اصطدمت بفندق وتقارير اخرى افادت بانها تحطمت بجانب الفندق. ووصف سيد هير وهو طيار لشبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية الحادث الذي شهده قائلا (كانت كرة هائلة من اللهب.. مثل القنبلة الذرية الصغيرة.. لقد كان منظرا مروعا) . واضاف (يبدو ان واحدا من محركات الطائرة الاربعة تعرض لعطل مروع. فقد كان اللهب يتصاعد منه على مبعدة ما بين 200 و300 قدم خلف الطائرة) . وتابع قوله (اعتقد ان واحدا من المحركات تعطل عقب الاقلاع وتسبب في تعطل محرك مجاور.. وهذا ما تسبب في تصاعد السنة اللهب الهائلة) . الوكالات