طور علماء يابانيون طريقة علاجية جديدة توفر على مرضى القلب عناء الخضوع لعمليات جراحية تالية, وذلك باستخدام أنبوب مصنوع من مركب كيماوي قابل للتحلل الحيوي, لابقاء الشريان مفتوحا عقب عملية التوسيع الوعائي التي تتم بنفخ بالون صغير لتوسيع الشريان في مكان الانسداد. وتستخدم حاليا في مثل هذه الجراحات شبكة من الأسلاك الفولاذية لدفع جوانب الشريان من الداخل بحيث يظل مفتوحا. لكن هذا الضغط يؤدي أحيانا إلى تخريب جدار الشريان. كما قد تؤدي محاولات الالتئام بوجود الشبكة إلى انسداد الشريان مرة أخرى. لذلك فإن الأطباء يبحثون منذ زمن عن مواد قوية بشكل يسمح لها بأداء دور الشبكة الفولاذية. لكن بشرط ألا تثير استجابة من الشريان بالقوة نفسها. أما الآن فيقول فريق من باحثي مركز شيجا الطبي في اليابان انهم وجدوا مركبا يستطيع القيام بتلك المهمة, وجربوا الانبوب التركيبي الجديد على 15 مريضا, فكان معدل معاودة تضيق أو انسداد الشرايين عندهم أقل منه عند المرضى الذين حصلوا على الأنابيب الفولاذية الشبكية. وعندما يختفي الانبوب بفعل التحلل البيولوجي, يبقى الوعاء الدموي مستقرا على العرض الصحيح دون أن يتضيق من جديد. وبذلك يتم تلافي المشاكل اللاحقة التي تنجم عن استخدام الأنابيب الفولاذية.