كثفت القوات الروسية هجماتها بالمدفعية الثقيلة والرشاشات على مواقع المقاومة الشيشانية في المناطق الجبلية الجنوبية وفي محيط العاصمة المدمرة جروزني وسط أنباء متضاربة بشأن عدد القتلى من الجانبين. وزعم مسئولون في الجيش الروسي أمس ان ما يقرب من 60 من المقاتلين الشيشان قد لقوا مصرعهم في اشتباكات وعمليات قصف جديدة وقعت حول العاصمة الشيشانية جروزني. ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن مقر القوات الروسية في القوقاز القول ان اثنين وأربعين قتلوا حول قرية دجالكا التي تبعد عشرين كيلومترا إلى الشرق من جروزني. وذكرت الوكالة أن أربعة عشر آخرين لقوا مصرعهم في قصف مدفعي في منطقة نهر أرجون القريبة من العاصمة وذلك أثناء محاولتهم اجتياز مواقع الوحدات الروسية سرا. ولقي عدد آخر من المقاتلين مصرعهم في هجوم منفصل في موقع لم يكشف النقاب عنه. وفي مدينة جوديرمس, مقر الادارة الشيشانية التي عينتها موسكو, لقي شاب شيشاني مصرعه أيضا عندما انفجرت فيه شحنة ناسفة كان يخفيها بين ملابسه, بطريق الصدفه. وافترضت السلطات الروسية أنه كان يستعد للقيام بهجوم انتحاري لدى انفجار الشحنة. في الوقت نفسه أعلنت شبكة (آر. تي. آر) الروسية للأنباء ان عنصرين من الوحدات الخاصة في الشرطة الروسية قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح في جروزني في كمين نصبه المقاتلون الشيشان في شمال غرب العاصمة جروزني. الوكالات