اشار الرئيس جاك شيراك أمس في ختام قمة مجموعة الثماني في اوكيناوا الى اختلاف وجهات النظر بين الولايات المتحدة وفرنسا من جهة واوروبا واليابان من جهة اخرى بشأن الاغذية المعدلة وراثيا. وقال شيراك خلال المؤتمر الصحفي الختامي ان (هناك مدرستين) بشأن الاغذية المعدلة وراثيا: (المدرسة الامريكية) مع الفرضية التي يدافع عنها رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان والرئيس الامريكي بيل كلينتون و(المدرسة) الاوروبية اليابانية. واضاف انه بالنسبة الى الامريكيين (الاغذية المعدلة وراثيا غير مضرة بالصحة ولا بالبيئة وهي رد على النقص الغذائي خصوصا في الدول النامية) . وتابع ان اوروبا واليابان (لا تدعيان بان الاغذية المعدلة وراثيا خطيرة بطبيعتها) لكنهما تعتبران ان (النتائج التي قد تنجم عنها على الصحة والبيئة تستلزم تطبيق مبدأ الحذر والثوابت العلمية قبل تعميم هذه التكنولوجيا) . واوضح ان (المروجين للفرضية الاولى احرزوا تقدما لفهم الاخرين بصورة افضل الا انه صحيح ان اختلافا في وجهات النظر ما زال قائما في هذا المجال) . وفي مجال الغذاء الامني اكد شيراك على ضرورة اشراك المجتمع الاهلي في الآليات التي تضمن مبدأ الحذر في حين ترغب الولايات المتحدة في ان تكون هذه المسألة حكرا على العلماء. وفي بيانها الختامي اكتفت مجموعة الثماني بالاعراب عن الامل في (التوصل الى اجماع دولي اكثر متانة حول الطريقة المؤدية الى تطبيق مبدأ الحذر) . أ.ف.ب