حدد مؤتمر المصالحة الصومالية مهلة عشرة ايام لتعيين برلمان ورئيس للصومال قبل اختتام اعماله ووضع حد لفقدان السلطة المركزية في الصومال منذ 1991 حسبما جاء في جدول اعمال المؤتمر الذي اعلن عنه أمس في جيبوتي. وجاء في جدول الاعمال ان المؤتمر سيختتم يوم الاحد في الثلاثين من الشهر الجاري بحفل كبير باشراف رئيس دولة جيبوتي اسماعيل عمر غيلله. وقبل ذلك سيعكف المندوبون على تعيين 225 عضوا في المجلس الوطني الانتقالي الاحد المقبل على ان ينتخب اعضاء البرلمان بدورهم رئيسا للجمهورية في السادس والعشرين من يوليو. كما سيتم تعيين رئيس للوزراء وستشكل حكومة. ولكن جدول الاعمال قد يتعرض الى تغييرات اليوم مع وصول زعيم الحرب حسين محمد عيديد الذي انضم مع بعض التأخر الى مؤتمر المصالحة الذي انطلق في الثاني من مايو في عرتا على بعد ثلاثين كيلومترا جنوب العاصمة جيبوتي. ويتواجد في مقديشو منذ أمس وسيط من جيبوتي في محاولة لضم زعيمي حرب هامين آخرين الى المؤتمر وهما موسى سودي يالاهو وعثمان حسن علي الملقب بـ (عطو) . أ.ف.ب