يقول العلماء في مختبر الدفع النفاث بوكالة ناسا ان التذبذب المبهم الذي يهز الأرض وهي تدور حول محورها ناجم عن تغيرات في الضغط تحدث في اعماق المحيطات. ويطلق على هذه الظاهرة اسم تذبذب تشاندلر نسبة الى الفلكي الامريكي سيث كارلو تشاندلر الذي كان أول من اكتشفها عام 1891. وهذا التذبذب من القوة بحيث يستطيع ازاحة القطب الشمالي حوالي ستة امتار عن الحيز الذي يجب ان يكون فيه. ويستمر تذبذب تشاندلر حوالي 433 يوماً. وكانت حسابات العلماء أظهرت ان تلك الظاهرة سينفد مفعولها بشكل طبيعي خلال 68 عاما مالم يتم تفعيلها بقوة اخرى. ويبدو ان هذا بالضبط الذي حدث. وقد كتب ريشارد جروس من وكالة ناسا, في العدد الاخير من مجلة الابحاث الجيوفيزيائية يقول ان الاسباب الرئيسية للتذبذب في دوران الارض حول نفسها هي تماوجات درجات الضغط في اعماق المحيطات. وتلك التماوجات تنتج عن التغيرات الطارئة على درجات الحرارة وملوحة المياه وأنماط الرياح. واشنطن ـ البيان