طلبت قطر من ايران ضرورة تعزيز التعاون في المجال العسكري بين البلدين واعربت الدوحة عن استعدادها لايفاد ملحق عسكري الى طهران لمتابعة هذا التعاون, جاء ذلك خلال لقاء امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع وزير الدفاع الايراني علي شمخاني في طهران امس. حيث اختتم امير قطر زيارته للعاصمة الايرانية بلقاء مع مرشدها علي خامنئي وبحضور الرئيس محمد خاتمي, في حين طالب وزير الخارجية القطري بضرورة التعاون بين طهران واللجنة الثلاثية المكلفة متابعة موضوع احتلال ايران لجزرنا المحتلة. ووقع البلدان في ختام الزيارة اتفاقيات للتعاون الثنائي في مجالات متنوعة واصدرا بيانا ختاميا اكدا فيه دعمهما للموقف التفاوضي السوري وادانة الاحتلال الاسرائيلي للاراض العربية, وضرورة الحفاظ على وحدة الاراض العراقية واهمية التعاون بين اعضاء اوبك. وذكرت وكالة الانباء الكويتية ان الشيخ حمد دعا خلال اجتماعه مع شمخاني الى وضع تصور لامكانيات التعاون الدفاعى بين الدولتين لكن الاذاعة لم تتطرق الى مجالات التعاون الدفاعى والامنى التى تم بحثها. واضاف الراديو ان وزير الدفاع الايرانى قدم خلال الاجتماع تقريرا للشيخ حمد حول القدرات العسكرية الايرانية. ونقل راديو طهران عن شمخانى قوله للشيخ حمد خلال اللقاء ان تبادل الوفود العسكرية وتوسيع التعاون التدريبى العسكرى وتبادل الخبرات الدفاعية بين طهران والدوحة يمكن ان يساعد على رفع العلاقات الدفاعية بفاعلية بين الدولتين. من جهة اخرى اشاد وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني بالموقف الايراني الذي عبر عنه نظيره الايراني كمال خرازي قبل ايام عن استعداد بلاده لاستضافة اللجنة الثلاثية, المكلفة بمتابعة قضية جزر الامارات. وعن المبادرة القطرية تجاه العراق وهل جمدت او انتهت نفى الوزير ان تكون المبادرة قد جمدت وقال ( ان هذه الافكار التى قدمناها ليست للاعلام وليست للدعاية لقطر وعلى هذا الاساس نحن نعمل بهدوء فى هذا المضمار ونستشف اراء الاصدقاء والاشقاء بحيث نظهر بمفهوم وتصور مقبول من جميع الاطراف فى هذا الموضوع, ولكن انا احب أن أؤكد ان هذا الموضوع مستمر ولم نغير رأينا) . وحول صفقة السلاح التى ستقدمها قطر للحكومة الجزائرية انتقد بن جبر الطريقة التى صور بها الموضوع قائلا ( ان هذا الموضوع ليس سريا وهذه ليست المرة الاولى التى تقدم فيها قطر مساعدة للحكومة الجزائرية. ـ الوكالات