أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية ان شح الأمطار وزيادة معدلات استهلاك المياه الجوفية المحدودة في المناطق الجلية الواقعة في الوسط والساحل الشرقي هما السبب الرئيسي لمشكلة نقص المياه في تلك المناطق. وصرح محمد صقر الأصم مدير إدارة المياه والتربة ان الوضع الحالي الذي تمر به المناطق الشرقية ليس بجديد وهو مرتبط بهطول الأمطار مشيرا إلى ان هناك زيادة مستمرة في اعداد المزارع واعداد السكان ووجود مصانع عديدة مما يؤدي إلى زيادة استهلاك المياه الجوفية المحدودة والتي أدت إلى تفاقم المشكلة الحالية. وطالب الأصم بضرورة ايجاد مصدر بديل للمياه الجوفية والذي يتمثل في محطات التحلية لسد احتياجات مياه الشرب مشيرا إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين بلديات الدولة والجهات المختصة من أجل وضع ضوابط لاستخدام المياه وتكثيف استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة للتشجير والتزيين. من جهة أخرى قررت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه شراء شاحنات كبيرة سعة عشرة آلاف جالون لجلب المياه من الساحلين الشرقي والغربي إلى المناطق التي تعاني من نقص المياه كما تواصل الهيئة حفر آبار جديدة بمعدل بئرين في الاسبوع تتراوح أعماقها بين 300 و1000 قدم. وأشار التقرير الشهري الذي أعدته الهيئة إلى ان اجمالي المياه المحلاة المنتجة من مياه البحر والمياه الجوفية بلغ خلال شهر يونيو الماضي 273 مليونا و115 ألف جالون. كتبت علياء سعيد