ذكرت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) أمس في فيينا أنها سوف تقوم بضخ المزيد من النفط ما لم تنخفض الاسعار وتتراجع إلى المعدل المستهدف بين 22 و28 دولارا للبرميل في نهاية الشهر, وذلك بعد أن تسبب شهر من ارتفاع الاسعار في حدوث تضخم في كل أنحاء العالم. وقررت المنظمة أنه يمكن إضافة 500 ألف برميل للحصة التي تنتجها 11 دولة من دول المنظمة قبل نهاية الشهر الجاري ما لم تتحرك الاسعار نحو الهبوط. ولم تحدد اوبك تاريخا محددا لزيادة الانتاج. وقد وافقت أوبك على هذه الزيادة بعد أن فشلت زيادة 720 ألف برميل اعتبارا من أول يوليو في خفض الاسعار كما حركت المخاوف من حدوث ركود في الاقتصاد العالمي. وقد تمت الموافقة على الزيادة الاخيرة في اجتماع خاص لوزراء النفط في فيينا عقد في 21 يونيو الماضي. وقد تذبذبت الاسعار خلال الايام القليلة الماضية بين 28 و30 دولارا للبرميل. وبلغ متوسط سعر نفط أوبك الاسبوع الماضي 28.83 دولارا للبرميل, بينما بلغ في الاسبوع الاسبق 29.49 دولارا للبرميل. وكان متوسط السعر في يونيو 29.12 دولارا, وفي إبريل 22.93 دولارا للبرميل. وأبلغ علي رودريجيز رئيس أوبك ووزير نفط فنزويلا وزراء نفط أوبك بالزيادة, وفقا لما أوردته المنظمة.