يبدو ان المفاوضات الصعبة في قمة كامب ديفيد الاسرائيلية الفلسطينية تنعكس حتى على المناسبات السعيدة للمفاوضين. ويتعلق الامر بعودة الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) الى الاراضي الفلسطينية لحضور زفاف ولده طارق بعد غد الخميس. واستنادا الى مسئول فلسطيني فانه يتوجب على عباس مغادرة الولايات المتحدة صباح الاربعاء حتى يتمكن من الوصول في الموعد المحدد للزفاف. لكن المؤشرات تقول ان القمة لن تنتهي قبل الاربعاء, وحتى الان فانه من غير الواضح ان عباس سيتمكن من مغادرة كامب ديفيد لحضور زفاف نجله. أ.ف.ب