قال وزيرا النفط السعودي والفنزويلي بعد اجتماع في الرياض امس ان اسواق النفط تبدو غير متوازنة وانهما مازالا ملتزمين بوصول امدادات كافية وفي وقت مناسب للسوق. واضاف الوزيران في بيان مشترك انهما اكدا التزامهما الصارم باستقرار سوق النفط وحصولها على الامدادات الكافية في الوقت المناسب. وتابع البيان انه تحقيقا لهذه الغاية قرر الجانبان العمل معا ومع اوبك ومع المنتجين الاخرين لاعادة التوازن الى السوق. واضاف انهما اشارا الى ان الوضع الحالي والتوقعات بخصوص المستقبل القريب فيما يتعلق بالمنتجات النفطية يشير الى ان السوق غير متوازنة. لكن الكويت فتحت الباب امام زيادة ممكنة في انتاج النفط قبل نهاية الشهر الجاري اذا ظلت الاسعار مرتفعة بدون مبرر. وقال وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح بعد محادثات مع رئيس اوبك علي رودريجيز (اذا رأيت زيادة غير مبررة في الاسعار نهاية يوليو الجاري فيمكننا دراسة زيادة الانتاج) . اما رودريجيز وهو وزير النفط بفنزويلا قد شدد على انه لا يعتقد ان اي عضو في اوبك سيمضي قدما في زيادة الانتاج بشكل منفرد, مؤكداً أن اي خطوة في اتجاه للزيادة لن تأتي في اطار اتفاق اوبك بشأن نطاق الاسعار. ولكن رئيس اوبك اوضح ان الزيادة ـ ان تمت ـ لن تكون فورية على الرغم من التصريحات السعودية التي تفيد بعكس ذلك, واضاف في اتصال هاتفي مع رويترز من الرياض حيث يجري محادثات مع نظيره السعودي علي النعيمي في محطة مهمة من جولته الحالية انه اذا كان السؤال عن الزيادة في الانتاج, فإن الاجابة هي: (لن نزيد الانتاج في الوقت الراهن) . وكانت مصادر دبلوماسية غربية في الرياض ذكرت انه سيتم الاتفاق خلال محادثات رودريجيز والنعيمي بشأن توقيت وتوزيع الزيادة المنتظرة في انتاج نفط اوبك. وتسعى السعودية من جانبها خلال هذه المحادثات الى الوصول الى اتفاق جماعي بين دول اوبك والدول المنتجة للنفط خارج المنظمة حول زيادة في الانتاج لا تتجاوز 500 الف برميل يوميا مع الحرص على الا يقل سعر النفط في السوق عن 25 دولارا للبرميل. وعززت الجزائر انباء قرب التوصل الى قرار بالزيادة حيث اعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أمس ان بلاده ستدعم زيادة محتملة في انتاج اوبك. وقال خليل (اذا كان هناك إجماع حول زيادة الانتاج لدى بلدان اوبك فإن الجزائر ستدعم هذا القرار, مؤكدا ان بلاده تسعى إلى ان يحظى اي قرار داخل اوبك بموافقة جميع اعضائها.