في محاولة لاستحضار سيناريو (كامب ديفيد 1) وفي خطوة مقصودة امريكياً لغاية تذويب الحدود والمتاريس بين الخصمين قضى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ليلتهما الاولى في القمة الجديدة في مخدعي سابقيهما مناحيم بيجن وأنور السادات. وقال جو لوكهارت المتحدث باسم البيت الابيض ان (عرفات سيقضي الليلة في ذات السرير الذي قضى فيه بيجن ليلته وان سرير السادات سيكون من نصيب باراك) . واضاف (لقد تم ترتيب ذلك عن قصد) مشيرا الى ان كلينتون اطلع مؤخراً على قائمة طويلة حول تاريخ كامب ديفيد. وكان بيجن والسادات توصلا في كامب ديفيد عام 1978 الى معاهدة سلام برعاية واشراف الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر. واستمرت محادثاتهما في كامب ديفيد 13 يوما. واختار كلينتون منتجع كامب ديفيد لاستضافة عرفات وباراك في القمة الحالية الهادفة الى دفع الزعيمين للتوصل الى اتفاق اسرائيلي فلسطيني نهائي. وقال لوكهارت ان كلينتون بدأ لقاءه مع باراك وعرفات بتقديم شرح عن تاريخ كامب ديفيد, هذا المنتجع الامريكي في غابة بجبال ولاية ميرلاند. وكانت مصادر الارصاد الجوية الامريكية توقعت أن تضرب عواصف رعدية منتجع كامب ديفيد مرتين في اليوم الاول للقمة.. الا ان ذلك لم يحدث في انتظار عواصف سياسية قد تعصف بمجريات المفاوضات الجارية. ـ الوكالات