دمر المقاتلون الشيشان خطا للسكك الحديدية يربط جودرميس ثاني مدن الشيشان بمدينة أوروس مارتان, وشنوا هجمات أوقعت أكثر من عشرين قتيلا من جنود وضباط الأمن الروسي قرب العاصمة جروزني, في حين أعلنت موسكو عن تدمير قواعد للمقاتلين ونزعت فتيل ثماني قنابل زرعها المقاتلون في طرق تسكلها القوافل الروسية, في حين يتم توزيع اعلان الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف عن عملية واسعة لتحرير الشيشان سرا بين أبناء الشيشان. فقد قال مسئول في الجهاز الاعلامي التابع للرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف لوكالة فرانس برس ان نحو عشرين جنديا روسياً تابعا لوزارة الداخلية قتلوا أمس في معارك مع المقاتلين الشيشان قرب جروزني. واوضح المصدر ذاته لمراسل وكالة فرانس برس في سليبتسوفسك (انجوشيا) ان المعارك التي جرت في احدى الضواحي جنوب جروزني قرب بلدة خان قلعة دارت بين وحدات روسية وقوات تابعة لزعيم الحرب عربي باراييف. ونفى الناطق باسم الكرملين سيرجي ياسترجيمبسكي ردا على اسئلة وكالة فرانس برس, هذا النبأ واكد (انها حالة جديدة من التضليل) . من جهة أخرى ذكرت وكالة انباء انترفاكس أمس ان القوات الروسية دمرت عشرا من قواعد المقاتلين في الشيشان وعطلت في الساعات الاربع والعشرين الماضية مفعول ثماني قنابل كانت مزروعة على طرق تسلكها القوافل العسكرية. ففي جروزني العاصمة, قتل شخصان جراء انفجار قنبلة تحرك من بعد, كما اوضحت المصادر التي لم تحدد هل هما مدنيان ام عسكريان. وتوقفت حركة القطارات بين جودرميس ثاني مدن الشيشان, واوروس - مارتان (30 كم جنوب غرب جروزني) طوال خمس ساعات نتيجة انفجار دمر جزءا من السكة الحديد. واكدت وكالة (اي.ان.في) للانباء العسكرية, ان القوات الجوية الروسية واصلت عمليات القصف في منطقة ممرات ارجون وفيدينو في المنطقة الجبلية جنوب الشيشان وقامت بخمسين غارة في الساعات الاربع والعشرين الماضية. ونقلت انترفاكس عن القيادة الروسية في جودرميس ان قسما من السكان المحليين واصلوا مغادرة المدينة خوفا من المواجهات بين القوات الروسية والانفصاليين, اذ توعد المتمردون باستعادة السيطرة على كثير من المدن. واضافت ان عشرين حافلة وخمسين سيارة غادرت المدينة ظهر أمس. وقالت مصادر عسكرية روسية للوكالة ان اعلان الرئيس اصلان مسخادوف (عن عملية واسعة النطاق لتحرير الاراضي الشيشانية) يوزع سرا في الشيشان. أ.ف.ب