تجري الولايات المتحدة الأمريكية ثالث تجربة حاسمة اليوم لاختبار مشروع الدرع الصاروخية الذي تعارضه موسكو وبكين ويسبب قلقاً عارماً في أوروبا باعتباره عودة إلى سباق التسلح الذي كان سائداً ابان فترة الحرب الباردة. ورغم الانتقادات الدولية من جانب الحكومات، أو المؤسسات الا ان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اتمت الاستعدادات اللازمة للقيام بالتجربة اليوم حيث من المتوقع ان يكون الطقس ممتازاً لاطلاق صاروخ من قاعدة فاندبيرج الجوية في ولاية كاليفورنيا لرصد وتفجير هدف وهمي فوق المحيط الهادي. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قالت ان الهدف من البرنامج حماية امريكا من اي خطر محتمل قد يأتي من الدول الإرهابية. وأضافت ان البرنامج صمم لكي يكون صالحاً للتعامل مع كافة دول العالم عند الضرورة, وليس مع دولة بعينها. من جهتها ستحاول منظمة جرين بيس (السلام الاخضر) عرقلة التجربة بارسال سفينة المانية خاصة لحفر الثلوج إلى المكان الذي سيطلق منه الصاروخ التجريبي. ويشكك العلماء في مزاعم البنتاجون حول أهلية نظام الدرع الصاروخية الأمريكية ومقدرتها على التفرقة بين هدف حقيقي وآخر وهمي. وكانت التجربة الأولى نجحت بعض الشيء في التمييز بين الهدفين الا ان التجربة الثانية فشلت في ذلك تماماً. ومن ثم ينتظر العالم نتائج التجربة الثالثة اليوم والتي تتكلف 100 مليون دولار. الوكالات