وقع بولى نيلسون المفوض الاوروبي المسئول عن التعاون للتنمية على اتفاقيات تنص على تقديم المساندة للدول الفقيرة التى تعانى من ديون كبيرة. واشار بيان صحفى للجنة الاوروبية الى ان هذه المساندة تأخذ شكل مساهمة مالية تقدر بأكثر من مليار يورو، يخصص منها 680 مليون يورو من خلال صندوق ضمان يديره البنك الدولى لبنوك التنمية فى الدول الافريقية ومنطقة الكاريبي و 54 مليون اخرى لبنوك التنمية فى امريكا اللاتينية وفى شرق آسيا من اجل مساعدتها على خفض مديونيتها. كما سيتم تخصيص اكثر من 348 مليون يورو لخفض مديونية الدول الافريقية ومنطقة الكاريبى تجاه دول الاتحاد الاوروبي. وصرح نيلسون ان الاتحاد الاوروبى يصبح من خلال هذه المساهمة من اهم الممولين لهذا الصندوق حيث يشكل هذا المبلغ ثلث المبالغ التى وعدت المجموعة الدولية بتوفيرها. من جانبه قال وزير المالية البريطانى جوردون براون ان البلدان المانحة قد تسرع خطوات خفض ديونها المستحقة على الدول الاكثر فقرا فى افريقيا اذا ما ابدت استعدادها لانهاء الحروب التى تفتك. وقال براون لدى مغادرته بريطانيا متوجها الى اليابان لحضور اجتماعات وزراء مالية دول مجموعة البلدان الصناعية السبع الكبرى بالاضافة الى روسيا (جى 8) انه سيتقدم بمقترحات للاجتماع لالغاء الديون المستحقة على 10 دول كلها افريقية عدا واحدة اذا ما قامت بالتحول عن الصراع الذى تشهده بحلول شهر اكتوبر المقبل. وتتضمن قائمة البلدان المستحقة لالغاء الديون كلا من سيراليون والسودان وبوروندى وجمهورية افريقيا الوسطى والكونغو برازافيل وجمهورية الكونغو الديمقراطية واثيوبيا وليبيريا والصومال وبورما.الوكالات