يقول الباحثون ان الطلب من المرضى التعرف على الروائح اليومية قد يساعد في تشخيص مرض الزهايمر. وقد بدأ أطباء مستشفى ورسترشاير باستخدام اختبار حاسة الشمس لتحديد فيما إذا كان المريض مصابا بالمرض الدماغي. فهم يطلبون من المرضى، التعرف على روائح مألوفة تعبق عند خدش الحيز المخصص لكل منها في (كتاب الشم) الذي تم تطويره في جامعة بنسلفانيا الأمريكية ولم يدخل إلى بريطانيا سوى مؤخرا. وتقول الدكتورة أليسون جراي, التي تعتبر أحد الأطباء البريطانيين القلائل الذين يستخدمون كتاب الشم ان المرضى المسنين المصابين بالزهايمر يستغرقون فترة زمنية أطول للتعرف على الروائح, ويخطئون في التعرف عليها في كثير من الأحيان. واقترحت الدكتورة جراي امكانية استخدام اختبار الشم مستقبلا لتشخيص الأشخاص المعرضين لخطر الزهايمر, ما يمكن الأطباء من التعامل مع المرض في أولى مراحله. وأشارت إلى ان استخدام بعض أنواع العقاقير في مثل هذه الحالة يفيد في ابطاء تخريب الدماغ. وقدمت جراي تفاصيل البحث خلال الاجتماع السنوي للكلية الملكية للأطباء النفسانيين الذي عقد يوم الأربعاء الماضي في أدنبره.