تهاوت أسعار النفط للعقود الآجلة في بورصة نيويورك للسلع (نايمكس) أمس بمقدار 1.54 دولار للبرميل لتسجل 30.9 دولاراً للبرميل في أول رد فعل للمبادرة السعودية بعد عطلة يومية للبورصة. وأغلقت السوق الأمريكية أبوابها الاثنين والثلاثاء بمناسبة عيد الاستقلال الأمريكي. وعاد المتعاملون إلى السوق ليواجهوا احتمال تعرض أسعار النفط لهبوط حاد اثر عمليات تصحيح نزولية مماثلة في سوق لندن للمعاملات الآجلة. وقد واصل مزيج برنت هو الآخر انخفاضه حيث هبط 40 سنتا ليسجل 27, 29 دولاراً للبرميل. وكان وزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله بن حمد العطية أكد أمس ان الرياض لن تقدم على زيادة انتاجها النفطي من جانب واحد ودون التنسيق ضمن اطار اوبك. وقال العطية انه تلقى هذه التأكيدات خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي علي بن ابراهيم النعيمي. وأضاف ان بعض التفسيرات المتداولة في أسواق النفط الدولية والمنسوبة إلى مصادر غير محددة هي محاولة للصيد في الماء العكر والتأثير على وحدة اوبك وخلق اجواء مضطربة في السوق تخدم أهداف المضاربة وجني الأرباح. وتشير مصادر في أوبك إلى ان الإمارات والكويت والجزائر ستنضم على الارجح إلى السعودية في زيادة إنتاج النفط بمقدار 500 ألف برميل يوميا. وأضافت انه ينتظر صدور إعلان بهذا الشأن خلال الأيام القليلة المقبلة, خاصة وان هذه الدول هي الوحيدة بين 11 دولة عضوا في أوبك التي لا تنتج بكامل طاقتها. (التفاصيل ص 3)