أصيب أربعة إيرانيين برصاص الشرطة خلال اندلاع اضطرابات في مدينة إيرانية جديدة احتجاجاً على نقص مياه الشرب فيما أعلن ثلاثة صحافيين إيرانيين من التيار الاصلاحي اضرابهم مؤقتاً عن الطعام في ذكرى انتفاضة الطلبة. وبعد يومين فقط، من اضطرابات مدينة بيراتشهر الإيرانية القريبة من الحدود مع العراق عمت أمس مدينة عبادان اضطرابات اثر تظاهرة عنيفة احتجاجاً على نقص مياه الشرب بالتزامن مع وصول درجة الحرارة إلى 53 درجة مئوية في الظل. وقال التلفزيون ان اعمال الشغب اندلعت في هذه المدينة التي تعتبر مركزاً نفطياً على الحدود مع العراق بعد ان امرت الشرطة متظاهرين احتشدوا امام مقر المحافظ بالتفرق. وقالت الصحف الإيرانية ان الاشتباكات تسببت في اصابة أربعة متظاهرين برصاص الشرطة فيما أغلقت المتاجر أبوابها في ظل محاولة مسئولين محليين تهدئة المتظاهرين. في غضون ذلك ذكرت صحيفة (ايران) الحكومية امس ان ثلاثة صحفيين مقربين من الاصلاحيين قرروا اضرابا عن الطعام في السجن بمناسبة الذكرى الاولى للاضطرابات الطلابية التي وقعت عام 1999. واضافت الصحيفة ان (عزة الله صحابي وما شاء الله شمس الواعظين ولطيف صفاري الذين سجنوا عقب منع صحفهم من الصدور اكدوا انهم سيضربون عن الطعام يومي الجمعة والسبت بمناسبة ذكرى الاضطرابات) . واوضحت ان (هذه الخطوة الرمزية تهدف الى الاحتجاج على القضاء وتقديم الدعم المعنوي لضحايا الاضطرابات) . وكان الطلاب اعلنوا انهم سينظمون تجمعا سلميا السبت المقبل. وفيما يخص اليهود الإيرانيين المدانين بالتجسس لإسرائيل طالبت أمس صحيفة (جمهوري إسلامي) المحافظة باعدامهم. واضافت الصحيفة في كتاب وجهته الى المسئولين عن القضاء في ايران ان (التجربة اثبتت انه كلما تساهلنا في اقامة الحد, حلت بنا المصائب وشن العدو وحلفاؤه حربا نفسية ضدنا) . وحضت المسئولين القضائيين (على عدم الخضوع للضغوط التي تمارسها الاوساط الصهيونية الدولية والى التمسك الحازم بمواقفهم) . من جهة اخرى, انتقدت الصحيفة القريبة من الاوساط الاكثر تطرفا في النظام الاسلامي, الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بسبب تصريحه الاخير المؤيد لليهود الايرانيين. وقالت ان (هذا التصريح على غرار تصريحات بعض المسئولين في الدول الذين اتخذوا مواقف مؤيدة لاعضاء شبكة التجسس لا قيمة له وعلى ايران الا تبدي تساهلا في اي حال من الاحوال) . الوكالات