أعلن أطباء نفسانيون بريطانيون ان علاج انفصام الشخصية المعروف باسم (الشيزوفرينيا) قد يشهد تحولا كبيرا بفضل اختبار تشخيص جديد. ويقيس الاختبار الجديد طبيعة استجابة الشخص لسماع ضجيج عال, مفاجئ, ويمكن استخدامه للتمييز بين مراحل تطور المرض المختلفة. وتعتمد آلية الاختبار على قياس الطريقة التي تطرف بها عيون الاشخاص, عندما يجفلهم الضجيج المفاجئ, وهذا يستخدم في تقويم قدرة العقل اللاواعي في معالجة المعلومات. وقد اظهر العديد من الاشخاص الذين يعانون من مراحل الفصام المبكرة, مشكلات كبيرة في القدرة على معالجة المعلومات. ولا يوجد حاليا اي اختبار بسيط للفصام, لذلك فان اطباء النفس يعتمدون عموما على مراقبة جملة من الاعراض, بما في ذلك الهلوسة والوهم ومشكلات الذاكرة وصعوبات تركيز الانتباه. وفي تقرير عن نتائج الدراسة التي اجريت في هذا الشأن نشر في العدد الاخير من مجلة (ارشيف طب النفس) , ذكر باحثو معهد الامراض النفسية في مستشفى مودسلي بلندن ان الاختبار الجديد قد يؤدي الى احراز تقدم على صعيد التعرف على الاشخاص الذين لديهم قابلية للاصابة بالفصام.