أعلنت موسكو ان الكرملين سيتولى إدارة شئون الشيشان بصورة مباشرة, كاشارة حاسمة على غلق باب التفاوض مع الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف, وذكرت ان قرارا بهذا الشأن سيصدر قبل نهاية الشهر الحالي, في وقت اعترفت القيادة الروسية بتعرض مواقعها لأكثر من 14 هجمة شيشانية, واعلنت ارتفاع قتلى المقاتلين الى 28 مقاتلا. وذكر رئيس مجلس الامن الروسي سيرجي ايفانوف أمس أنه سيتم وضع جمهورية الشيشان الروسية التي تمزقها الحرب هذا الشهر تحت الحكم المباشر للرئيس فلاديمير بوتين في موسكو. وقال ايفانوف لوكالة إنترفاكس للأنباء انه يتم إعداد مرسوم رئاسي للحكم المباشر (لفترة قصيرة, ربما ناهزت عامين أو ثلاثة أعوام) . وقال المسئول الروسي ان موسكو تعتبر الاجراء مجرد خطوة انتقالية لإعادة حكمها على جمهورية الشيشان, حيث تقاتل القوات الفيدرالية الروسية المقاتلين الشيشان منذ سبتمبر الماضي. وترفض القيادة الروسية قطعيا إجراء أي محادثات مع أصلان مسخادوف, الرئيس الشيشاني المنتخب. يذكر أنه تمت إضافة مسخادوف, الذي يعتقد أنه يختبئ في الجبال الواقعة جنوب الجمهورية, إلى قائمة الزعماء المتمردين الذين تسعى السلطات الروسية للقبض عليهم. وتابع ايفانوف (سبق ان اعلنا ان انتخاب رئيس للشيشان ليس واردا حاليا ولابد من فترة انتقالية) . واضاف انه (من المبكر جدا الحديث عن الشكل النهائي) لتنظيم السلطة في الشيشان. من جهة اخرى, ذكرت وزارة العدل الروسية لوكالة (ايتار تاس) ان مشروع قانون لفرض حالة الطوارىء في الشيشان نقل الى البرلمان من اجل تمهيد الطريق للادارة المباشرة لهذه الجمهورية. وبموجب القانون لا يمكن فرض الادارة المباشرة لقسم من الارض الروسية الا بعد فرض حالة الطوارئ. من جهة أخرى اعلنت قيادة اركان القوات الروسية في الشيشان ان المقاتلين الشيشان شنوا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية هجمات استهدفت 14 موقعا عسكريا روسياً. واضاف المصدر نفسه ان حصيلة الكمين الذي نصبته القوات الروسية للمقاتلين الاربعاء ارتفع الى 28 قتيلا وثلاثة اسرى في صفوف الشيشانيين. - الوكالات