يقول الخبراء انه يمكن باستخدام اختبار لعاب بسيط التنبؤ بالأولاد الذين قد يعانون من مشاكل سلوكية خطيرة في مقتبل حياتهم. وهذا يعني احتمال الاستفادة من هذه الطريقة في التعرف على الأولاد المعرضين للتورط في عالم العنف والجريمة . وقد توصل علماء النفس في جامعة شيكاغو إلى ان الاولاد ما بين سن السابعة والثانية عشر, الذين تحتوي اجسامهم على مستويات متدنية من هرمون الاجهاد (الكورتيزول) يكونون اكثر من غيرهم اقترانا بالسلوك الهجومي العدائي. ويعتقد الباحثون ان تدني مستويات الكورتيزول يجعل هؤلاء الصبية اقل خشية للعقاب الذي قد يتعرضون له نتيجة سلوكهم العدائي. ويقول البروفيسور كيث مكبيرنت, الذي ترأس الدراسة: (تشير هذه الدراسة إلى ان وراء النمط السلوكي العدائي المزمن عاملا بيولوجيا مستديما الى جانب العوامل البيئية الخارجية. وربما يمكن تفسير الاضطراب السلوكي الذي يلازم بعض الاطفال منذ صغرهم بوجود جينات معينة تتسبب بخلل ما في مستويات انتاج الهرمونات) . ولاتزال آلية عمل الكورتيزول غير معروفة بدقة الى الآن, لكن الثابت ان الجسم يفرز هذا الهرمون عندما يواجه الانسان الخوف او الاجهاد النفسي.