صرح مسئول القيادة الفضائية التابعة لسلاح الجو الامريكي انه يجب على البنتاجون تنفيذ المزيد من اختبارات اطلاق الليزر على الاقمار الصناعية التي يشغلها سلاح الجو بغية فهم امكانية تعطيل الاقمار الامريكية العسكرية اثناء الحروب جراء تعرضها لهجمات ليزرية معادية . وقال الجنرال ريشارد ميرز للمراسلين الصحفيين: (علينا ان نفهم نقاط ضعفنا تماماً) . واضاف ميرز, الذي سيتسلم منصب نائب قائد اركان الجيش الامريكي اعتبارا من اول مارس المقبل ان ثمة بلدانا تعمل الآن على تطوير اسلحة ليزرية يمكنها اعاقة عمل الاقمار الصناعية الامريكية. ومع انه رفض ذكر اسماء هذه البلدان, لكن المعروف ان الصين تطور منذ فترة مثل ذلك السلاح. وفي ضوء اعتماد القوات المسلحة الامريكية المتزايد على الاقمار الصناعية في حالتي السلم والحرب على حد سواء, نفذ البنتاجون في عام 1997 هجمات ليزرية على اقماره الصناعية باستخدام السلاح الليزري (ميراكل) الموجود في قاعدة ساند مسيل رينج بولاية نيومكسيكو. وكان ذلك اول اختبار تطلق فيه امريكا حزما ليزرية عالية الطاقة على جسم في المدار. لكن البنتاجون صرح بعد ذلك ان الاختبار فشل في تحقيق احد اهدافه الاساسية, لان القمر الصناعي لم يسجل تأثير حزمة الليزر كما كان مخططا وقد فهم من كلام الجنرال ميرز انه يعتزم المضي قدما بهذه الاختبارات حالما يستلم منصبه الجديد في شهر مارس المقبل.