تفيد دراسة جديدة نشرت أمس في مجلة (نيو انجلاند) الطبية بأنه بمقدور الأمواج فوق الصوتية ان تكتشف جميع حالات فقر الدم التي تهدد حياة الجنين, موفرة بذلك على الأمهات الحوامل عبء وخطر الاختبار الجراحي الذي يجرى للغرض نفسه . وقد استخدم الباحثون الأمواج فوق الصوتية لقياس سرعة تدفق الدم في الشريان الدماغي الأوسط عند 112 جنينا, ممن يعتقد انهم عرضة للاصابة بفقر الدم. وكلما انخفض مستوى كريات الدم الحمراء ومستوى الأكسجين الذي تحمله, كلما تسرع نبض قلب الجنين, الذي يحاول جهده ايصال الاكسجين إلى الدماغ, ووجد الباحثون ان الأجنة التي تزيد سرعة الدم فيها بأكثر من مرة ونصف على المعدل الطبيعي تكون مصابة بفقر الدم المعتدل أو الشديد, الأمر الذي يحتم اجراء عملية نقل دم للجنين قبل الأسبوع الرابع والثلاثين من فترة الحمل, وقد تأكدت صحة التشخيص باخضاع الأجنة نفسها للاختبار القياسي الحالي الذي يعتمد على اقحام ابرة عبر رحم المرأة إلى الحبل السري لسحب عينات من دم الجنين.