أكد مسعود أزهر أحد قادة الثوار الكشميريين الذين أفرجت عنهم الهند مقابل اطلاق سراح ركاب طائرتها المختطفة نهاية الشهر الماضي ان خاطفي الطائرة هنود فيما سارعت نيودلهي إلى نفي تأكيدات أزهر وقالت ان الخاطفين باكستانيان ونيبالي وهندي وانها ألقت القبض على أربعة منهم باكستانيان قدموا لهم الدعم . وفي مؤتمر صحفي عقده أزهر في كراتشي للمرة الأولى منذ اطلاق سراحه في نهاية ديسمبر الماضي قال: لم أتوقف عن مطالبة الخاطفين بالكشف عن هوياتهم. لقد طلبوا مني الصلاة من أجلهم, وقالوا لي انهم مواطنون هنود وسيعودون إلى بلادهم, ووصف أزهر الادعاءات القائلة بأن الخاطفين باكستانيون بأنها حملة دعائية لتشويه سمعة باكستان. وأوضح أزهر انه بعد الافراج عن الرهائن في مطار قندهار في جنوب أفغانستان غادر الخاطفون بسرعة المكان برفقة ناشطين اسلاميين ثلاثة في اتجاه الحدود الباكستانية. وقال انهم مجاهدون مجهولون حركتهم روح الجهاد. وكان أزهر أدلى بخطابات شديدة العداء للهند أمام آلاف المسلمين في وسط كراتشي قبل بدء مؤتمره الصحافي. على الناحية الأخرى عقد لآل كريشنا ادفاني وزير الداخلية الهندي مؤتمرا صحفيا مضادا في نيودلهي أعلن خلاله انه تم القاء القبض على أربعة متشددين لهم صلة بخطف طائرة الخطوط الجوية الهندية, وقال ان المقبوض عليهم باكستانيان وهندي ونيبالي يتبعون حركة الانصار وفروا الدعم لعملية خطف الطائرة طيلة الشهرين الماضيين. وأضاف أكدت التحقيقات ان الخمسة (الخاطفين) جميعهم باكستانيون وأن هذه عملية باكستانية نفذت بمساعدة حركة الانصار. وحركة الانصار جماعة انفصالية مقرها باكستان تقاتل من أجل استقلال كشمير. ورفضت باكستان في وقت سابق هذا الاسبوع اتهامات الهند بأنها وراء الخطف. وحث رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي القوى الكبرى على اعلان باكستان دولة ارهابية. ومن جانبه قال الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان ان البيان عزز شكوكه في وجود مؤامرة هندية للافتراء على بلاده. الوكالات