ينعي ديوان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى سلطان على العويس رجل الخير والثقافة الذى انتقل الى جوار ربه تعالى مساء امس.لقد فقدت دولة الامارات العربية المتحدة بوفاة سلطان العويس ابنا بارا من ابنائها الاوفياء الذين رفعوا اسم الدولة عاليا فى الاوساط الثقافية وفى ميادين عمل الخير والمشاريع الانسانية داخل الدولة وخارجها اذ لم تنحصر مساهماته من اجل الخير فى حدود الوطن بل اتسعت لتمتد الى العديد من الدول العربية والاسلامية. فقد كان رحمه الله نموذجا يحتذى للمواطن الصالح الذى تساوى عنده الانتماء لبلده ووطنه ببذل المال والجهد من اجل رفعة هذا البلد والمساهمة فى تقدمه وسعادة ابنائه. لقد ترك سلطان العويس وراءه ارثا مشرفا من اعمال الخير والبر ستبقى ذكراه خالدة الى الابد وماثلة على الدوام فى نفوس ابناء الوطن وحافزا لهم للبذل والعطاء من اجل بلدهم واهلهم. رحم الله الفقيد العزيز وأسكنه فسيح جناته والهم ذويه وابناء بلده ومحبيه من ابناء الامة العربية الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون. وقد وافته المنية مساء امس وهو عائد الى الوطن على متن الطائرة من لاهور اثر نوبة قلبية مفاجئة. وسيوارى جثمانه الثرى في الشارقة صباح اليوم بعد الصلاة عليه في مسجد الصحابة في الشارقة عند التاسعة صباحا. وقد ولد الشاعر الراحل العويس في بلدة الحيرة بامارة الشارقة عام 1925 لاسرة عريقة محبة للأدب والثقافة. وأسس عام 1990 جائزة العويس الثقافية الرفيعة التي تمنح للبارزين في حقول الادب والثقافة والمعرفة عربيا, وعرفت باسم (نوبل العرب) كما تمنح باسمه جائزة للدراسات والابتكارات العلمية سنويا في محاور معرفية لها صلة بواقع دولة الامارات. وقد تم تكريمه عدة مرات داخل الدولة باعتباره الشخصية الفاعلة في الثقافة المحلية والعربية, كان ابرزها تكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة ومنح وسام الاتحاد عام 1998. (التفاصيل ص 30 و31)