طور العلماء تقنية جديدة لتقدير مدى خطورة الحروق وبالتالي انقاذ الاف المرضى من الآلام الشديدة والاضرار الصحية طويلة الامد.وباستخدام ماسحة الامواج فوق الصوتية التي اجتازت مؤخرا مرحلة التجارب في كاليفورنيا سيتمكن الاطباء من اتخاذ القرار الحاسم الصحيح بدقة فيما يتعلق بزرع الطعوم الجلدية مكان الحروق الشديدة . وفي دراسة شملت 500 موقع حرق في اجسام مئة مريض نجحت الماسحة الجديدة في التعرف على جميع الحروق الخطيرة التي تحتاج الى تطعيم في حين ان معدل صواب تقدير الطبيب في مثل هذه الحالات لايتجاوز عادة 65 بالمئة. وقد قام بابتكار الجهاز الجديد البروفيسور جوي جونس من قسم العلوم الاشعاعية في جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع بروس آشور, رئيس مركز الحروق .في الجامعة نفسها. ويقول البروفيسور جونس انه يتعين على الطبيب الذي يعتمد على نظره في تشخيص الحروق, ان يحدد فيما اذا كانت طبقة الجلد الشعرية قد تضررت ذلك ان تلك الطبقة تمثل مكان وصول امدادات الدم الى الجلد واذا تعرضت للتلف, لايستطيع الجسم استيراد المواد اللازمة لترميم الجلد المحروق لذلك يصبح من الضروري زرع الطعوم الجلدية. واضاف ان الماسحة الجديدة ستلعب دورا حيويا في التقييم الدقيق للحالات التي تحتاج الى مثل هذا الاجراء.