طالب حزب الشعب الهندي الذي يتزعمه رئيس الوزراء آتال بهاري فاجبايي باكستان امس بتسليمه قراصنة الجو خاطفي الطائرة وثلاثة من مجاهدي كشمير المفرج عنهم في صفقة انهاء أزمة الطائرة المخطوفة, في وقت جددت باكستان تأكيداتها بأن الخاطفين لم يدخلوا الاراضي الباكستانية متهمة الهند بإطلاق مزاعم زائفة . وقال الناطق باسم حزب الشعب الهندي اليميني القومي الهندوسي فينكايا نايدو انه اذا كانت باكستان بريئة فعلا بالقدر الذي تدعيه فعليها تسليم الهند قراصنة الجو وفي الوقت نفسه الناشطين (الاسلاميين) وتثبت بذلك براءتها. وكان وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج اعلن من جهته امس الاول نقلا عن معلومات لاجهزة الاستخبارات الهندية انه (من الواضح ان الارهابيين (الناشطين الاسلاميين) وقراصنة الجو يقصدون كيتا) شمال غرب باكستان. واضاف سينج (كشف تحقيقنا الاولى ان قراصنة الجو باكستانيون وان غالبية الارهابيين (الناشطون الاسلاميون) الذين كانوا يطالبون بالافراج عنهم هم ايضا باكستانيون) . ونفت باكستان التي خاضت ثلاث حروب مع الهند منذ الاستقلال ان يكون قراصنة الجو الخمسة دخلوا اراضيها. واكد معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستاني ان الخاطفين الخمسة والمقاتلين الكشميريين الثلاثة الذين افرجت عنهم الحكومة الهندية مقابل الافراج عن ركاب الطائرة الـ 160 واحد المسئولين بحكومة طالبان الذي رافق الخاطفين كرهينة لم يعبروا الحدود الباكستانية. ورداً على بيان وزير الخارجية الهندي الذي ادعى فيه بأن الخاطفين وصلا الى مدينة كويتا عاصمة بلوشستان قال وزير الداخلية الباكستاني انه اصدر تعليمات محددة الى المسئولين وحرس الحدود في اقليمي بلوشستان والحدود الشمالية الغربية للقبض على الخاطفين اذا حاولوا دخول الاراضي الباكستانية, واضاف بأنهم سيقدمون المحاكمة وفقاً للقوانين الدولية. واعتبرت الخارجية الباكستانية اتهامات الهند مزاعم زائفة وقال طارق الطاف الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية الذى كان يرد على تصريحات وزير الخارجية الهندى جاسوانت سينج بهذا الخصوص بان اطلاق مثل هذه المزاعم يعد جزءا من التكتيكات الهندية ضد بلاده. وقال الطاف بان باكستان بذلت كل ما في وسعها من اجل ضمان سلامة الرهائن ورعايتهم واصفا ادعاءات الهند بأن بعض المواطنين الباكستانيين كانوا على متن الطائرة بأنها خاطئة. وقال الطاف بأن الهند كانت قد زعمت في البداية ان اربعة من الخاطفين هم من الجنسية الباكستانية الا ان هذه الادعاءات ثبت زيفها في النهاية. وحول وجود اسلحة على متن الطائرة قال الناطق الباكستانى بأن رحلة الطائرة انطلقت من نيودلهي وتوقفت في مطار امريستار الهندي ويمكن ان تكون هذه الاسلحة قد وضعت في الطائرة من هاتين المحطتين. ـ الوكالات