توصلت دراسة حديثة إلى أن إصابة الأب بالاكتئاب قد تزيد من خطر إصابة أبنائه المراهقين بالاكتئاب وغيره من الأمراض النفسية أيضاً. وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى وجود علاقة بين إصابة الأمهات بالاكتئاب وإصابة أطفالهن به. إلا أنه، وبحسب الباحثين، فإن هذه هي الدراسة الأولى التي تعثر على صلة بين إصابة الآباء بالاكتئاب وإصابة أبنائهم به، بغض النظر عما إذا كانت الأمهات يعانين منه أم لا.
استندت الدراسة على تحليل بيانات آلاف العائلات في كل من إيرلندا وويلز وبريطانيا.
وتقول المعدة الرئيسية للدراسة جيما لويس، الباحثة في قسم الطب النفسي بجامعة كوليج لندن: «هناك سوء فهم كبير حول دور الأمهات في صحة أطفالهن النفسية، وكأن دور الآباء أقل أهمية، إلا أن دراستنا وجدت أن العلاقة بين إصابة أحد الأبوين بالاكتئاب وزيادة خطره عند الأبناء لا يتعلق بالذكورة أو الأنوثة».
وبحسب الباحثين فإن معدلات الاكتئاب ترتفع بشكل حاد مع دخول الطفل في سن المراهقة، وبالتالي فإن معرفة المزيد عن عوامل خطر الاكتئاب قد تقي من الإصابة به لاحقاً. وجرى نشر نتائج الدراسة في الخامس عشر من شهر نوفمبر الجاري في مجلة ذا لانست – الطب النفسي The Lancet Psychiatry.