السيلياك هو مرض مناعي مكتسب يصيب الأمعاء الدقيقة للأشخاص الذين لديهم قابلية جينية للإصابة به، ويدرج هذا المرض ضمن أمراض سوء الامتصاص، حيث إن المواد الغذائية لا تمتص بالصورة الصحيحة، كما أن جسم الإنسان يكون أجساماً مناعيه ضد بروتين الجلوتين الموجود في القمح.
ويصيب هذا المرض مختلف الفئات العمرية، وتزداد نسبة الإصابة به لدى المصابين بأمراض مناعيه.
أعراض المرض
وتتمثل أعراض الإصابة بالمرض من خلال نقص الوزن، الشحوب (بسبب فقر الدم)، زيادة السوائل في الجسم وخاصه الساقين (بسبب انخفاض مستويات البروتينات)، التهاب الجلد، كدمات، نقص فيتامين (ك)، فقدان الإحساس في الأطراف المختلفة، الآم العظام أو تشنجات عضلية، نقص الماغنيسيوم أو الكالسيوم، الحكة (الحساسية) التي تؤثر على نحو (15-25%) من الأشخاص المصابين بالمرض، حيث يحدث طفح جلدي على الكوعين والركبتين.
بدائل الخبز
هنالك العديد من محلات الأغذية الصحية ومحلات السوبرماركت، التي تبيع المنتجات الخالية من الغلوتين، ويشمل مجموعة متنوعة من الخبز التي تعتمد بشكل عام على دقيق الأرز أو البطاطس، بدلاً من منتجات القمح، ولكن يجب التحقق فقط من الملصقات، فيما إذا كان خالياً من الغلوتين 100%.
وهنالك مجموعة متنوعة من حبوب الإفطار التي قد تحتوي على الغلوتين، ولكن قد تكون حبوب الذرة والأرز بدائل ممكنة لوجبة إفطار جيدة، ومع ذلك، فمن الضروري جداً رؤية الملصقات على العبوات حيث إن بعض هذه الحبوب قد تحتوي على الغلوتين.
الابتعاد عن المعكرونة
على الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح أن يتجنبوا تناول المعكرونة بمختلف أشكالها، بما فيها السباغيتي، المكرونة، اللازانيا وغيرها من المنتجات القائمة على المعكرونة، حيث يمكن استبدال الشهية للمعكرونة بالأرز والبطاطس وبالطبع بالمعكرونة الخالية من الغلوتين، والقائمة على الأرز.
توخي الحذر
توخي الحذر بشكل خاص من الأطعمة المقلية، حيث إنه هنالك العديد من الأطعمة المقلية المطلية بفتات الخبز وما شابه، فهي تعتمد على دقيق القمح، تشيكن ناغتز(Chicken nuggets)، شنيتسل، السمك المقلي، ينبغي التحقق من جميع هذه الأطعمة بعناية فائقة، ففي بعض الأحيان، حتى لو كانت هذه الأطعمة خالية من فتات الخبز، فقد يمتص بعضاً منها عن طريق الاستخدام المتكرر للزيت الذي تم إعدادها فيه.
اللحم: هل يمكن تناوله دائماً؟
أولئك الذين عليهم تجنب استهلاك الغلوتين، بإمكانهم الاستمرار في التمتع بطعم الدجاج، السمك، لحم البقر وما شابه، ولكن عندما يتعلق الأمر بالنقانق واللحوم المصنعة بجميع أنواعها، ينبغي التحقق من مكوناتهم جيداً، فقد تحتوي بعضها على الغلوتين، حيث يكون جزءاً لا يتجزأ من عملية التصنيع.
الحلويات
لسوء الحظ، على الأشخاص من أصحاب حساسية القمح والذين عليهم تجنب استهلاك الغلوتين أن يبتعدوا عن مختلف أنواع الكعك والكوكيز الغنية بدقيق القمح، ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك التمتع بالمذاق الحلو في فمك، حيث إن تناول الحلوى السكرية والمارشميلو (Marshmallow) لا يزال ممكناً، ويمكن أيضا إعداد وشراء الكعك، الفطائر وباقي الحلويات المعينة التي أعدت دون خلط الغلوتين بين مكوناتها.
في المطعم!
واحدة من أكبر التحديات للحفاظ على نظام غذائي خال من الغلوتين للذين يعانون من حساسية القمح هي تفحص قائمة الطعام في المطعم. لا تخجلوا، ففي بعض الأحيان يستحسن عدم الاكتفاء باستشارة النادل، تحدثوا مع الطباخين عن مكونات الطعام الذي ترغبون بطلبه.
