دافع رئيس شركة أدوية أميركية عن قرار شركته برفع سعر عقار يُصنع منذ 62 عاماً يستخدمه مرضى الإيدز بواقع 5000%.

وقال مارتن شيكريلي إن الشركة سوف تستخدم الأموال التي تنتج عن مبيعات هذا الدواء للإنفاق على أبحاث للتوصل لعلاجات جديدة. وبعد حصول شركة ترينغ الأميركية على حقوق تصنيع العقار، قفز سعر الجرعة من «دارابريم» من 13.50 دولاراً إلى 750 دولاراً. وتبلغ تكلفة إنتاج القرص الواحد من العقار حوالي دولار وفقاً لشيكريلي الذي عمل في وقت سابق مديراً لأحد صناديق التحوط، موضحاً أن تلك التكلفة لا تشمل تكلفة التسويق والتوزيع.

وكتبت الجمعية الأميركية للأمراض المعدية، وجمعية علاج الإيدز ومؤسسات الرعاية الطبية خطاباً مفتوحاً إلى شركة تيرنغ تحثها على إعادة النظر في قرارها في رفع سعر العقار، وجاء في الخطاب أن هذه التكلفة ليست منطقية ولا تتناسب مع أغلب المرضى الذين يحتاجون لهذا العلاج، كما أنه ليس في استطاعة نظام الرعاية الصحية تحملها.