تشهد هيئة الصحة بدبي، بشكل متواصل العديد من التحولات والتطورات التقنية وتأتي التطبيقات الذكية التي تمثل حلقة الوصل الأكثر ديناميكية بين الهيئة والمتعاملين معها كافة، والتي تمثل أيضاً انعكاساً حقيقياً للاهتمام البالغ الذي توليه الهيئة للمجتمع وأفراده، وبالتحديد المرضى، ممن أصبح تواصلهم مع الأطباء الآن أسهل، وحصولهم على الخدمات الطبية يسيراً، والوصول إلى التقارير الطبية بأبسط الطرق.

ولأهمية هذه التحولات الذكية، حرصت الهيئة على تجميع حزمة من أفضل تطبيقاتها في تطبيق واحد وهو (DHA)، الذي أصبح الآن علامة مميزة لهيئة تمضي بقوة وتحرص بشدة على راحة المتعاملين وسعادتهم.

بهذه الكلمات الموجزة بدأ وليد الظهوري رئيس قسم تطوير التطبيقات التابع لإدارة تقنية المعلومات في هيئة الصحة بدبي حديثه، حيث أعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطورات على التطبيق الرئيس للهيئة.. تطبيق (DHA)، بما يسمح للمتعامل مع هيئة الصحة بدبي من الحصول على تقاريره الطبية مفصلة، وتجديد البطاقة الصحية، إلى جانب الوصول إلى جميع المنشآت الصحية الخاصة بكل يسر وسهولة، كما هو الحال الآن بالنسبة للمنشآت الصحية الحكومية، التي يمكن لأي متعامل مع الهيئة الوصول إليها من خلال التطبيق نفسه، وتالياً نص الحوار:

كان للهيئة مجموعة من التطبيقات التي تخدم مجالات صحية متعددة، فما الذي دفع بتوحيدها في تطبيق ذكي واحد؟

تسهيلاً على المتعاملين، ووفاءً لمتطلبات التحولات الذكية التي تشهدها دبي والمعايير المعمول بها في هذا الشأن، كان لا بد من توحيد التطبيقات في تطبيق واحد يحمل باقة الخدمات نفسها وبشكل أفضل، وبما يخدم مصلحة المتعاملين مع الهيئة، ويحفظ جهدهم ووقتهم في الحصول على المعلومات والخدمات بطريقة بسيطة.

وجاءت عملية توحيد حزمة التطبيقات الخدمية في تطبيق واحد، بناءً على دراسة متأنية أجرتها الهيئة، وراعت فيها التطور المستمر والسريع الذي تشهده على مستوى الخدمات الطبية.

التبرع بالدم

ما الذي يجمعه التطبيق المستحدث (DHA) على وجه التحديد؟

التطبيق يجمع الخدمات المتعلقة بالتبرع بالدم كافة، وخدمات المستشفيات، وجميع المراكز الصحية التابعة للهيئة (مراكز الرعاية الأولية والتخصصية)، وأيضاً مراكز فحص اللياقة الطبية.

وتفصيلاً أصبح بمقدور المتعامل مع الهيئة أن يحمّل التطبيق على هاتفه ويستفيد من خدمة التعرف إلى مواعيد المراجعة الطبية السابقة واللاحقة والعيادات التخصصية المرتبط بها، يستطيع التعرف أيضاً إلى نتائج الفحوصات الطبية (نتائج المختبر) والاطلاع على قائمة الأدوية الموصوفة له من قبل الطبيب المختص، وبإمكان المتعامل كذلك من التواصل المباشر مع المختصين في مركز الاتصال في الهيئة، وبإمكانه التواصل مع المعنيين لتقديم الرأي أو تسجيل الملاحظات أو الحصول على معلومات وبيانات وإجابات صحية موثوقة ومعتمدة.

يمكن للمتعامل الوصول - من خلال التطبيق نفسه - إلى موقع الخدمات، ونقصد هنا أي من الأماكن التابعة للهيئة من المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبية، وقريباً سيصل المتعامل إلى أي من المنشآت الصحية الخاصة في دبي عن طريق التطبيق ذاته.

وعن طريق التطبيق (DHA)، يستطيع المتعامل مع هيئة الصحة بدبي تسجيل تقييمه لمستوى الخدمات المقدمة إليه، وتحديد درجة سعادته، وتجدر الإشارة هنا إلى أن التطبيق متوفر باللغتين (العربية والإنجليزية)، وهو يضم كذلك النشرة الإخبارية للهيئة.

خدمات

ضم تطبيق (DHA) مجموعة من التطبيقات التي كانت الهيئة قد ابتكرتها لخدمة أفراد المجتمع، هل لنا أن نتعرف إلى هذه التطبيقات التي تم توحيدها وتجميعها في التطبيق المستحدث؟

إلى جانب مجمل الخدمات التي يوفرها تطبيق (DHA)، هناك أيضاً الخدمات التي كانت توفرها، تطبيقات: حياتي، وطفلي وصحتي ودمي والمزاد الذكي، وغير ذلك من التطبيقات، التي كانت هيئة الصحة بدبي قد ابتكرتها لإسعاد الناس، وخدمة المتعاملين معها، وبشكل موجز فإن التطبيق يخدم 4 فئات رئيسة، وهي: المرضى، والأطباء، ومتبرعي الدم، والمستفيدين من خدمات فحص اللياقة الطبية، ممن يرتبط استخراج إقامتهم بدبي.

تطور مستمر

نود التوقف بالتحديد عند تطبيق دمي، هل تأثرت خدماته بهذا التجميع؟

بالطبع لا.. تطبيق دمي لم تتأثر خدماته، وخدماته في تطور مستمر، ونؤكد أنه في الحالة السابقة التي كان فيها تطبيق (دمي) مستقلاً، وفي الوضع الحالي بعد ضم (دمي) لتطبيق (DHA)، فإنه بمقدور كل شخص إنجاز عملية التبرع في دقائق معدودة، يبدؤها بلمسة على هاتفه ومن بيته، ضمن إجراءات سلسة وبسيطة، إلى أن يستقبله المتخصصون من كوادر الهيئة الطبية في مركز دبي للتبرع بالدم، لإتمام عملية التبرع وفق أعلى درجات الدقة ومعايير السلامة، ويتم ذلك عن طريق القارئ الذكي المتخصص في قراءة الهوية الوطنية خلال ثوان مع دقة المعلومات المسجلة.

طفرة تقنية

ماذا عن «البلوك تشين».. أين وصلت هذه التقنية في الهيئة؟

تقنية «البلوك تشين» تمثل طفرة تقنية عالمية، وهيئة الصحة بدبي حريصة وبشدة على مواكبة مستجدات العالم والتحولات التي تشهدها الدولة، ودبي على وجه التحديد، وقد قطعت الهيئة شوطاً مهماً على طريق هذه التقنية، وأنهت فترة تجريبها بنجاح، وهي تمثل جزءاً أساسياً من نظام «شريان» الخاص بتراخيص المهنيين الصحيين والمؤسسات الصحية في دبي، حيث عملت الهيئة على الاستفادة من تقنية «البلوك تشين»، وتسعى الآن لتوحيد سجل الأطباء على مستوى الدولة، لتفادي أية ازدواجية محتملة في إجراءات تراخيص المهنيين، بما يمكن من اختصار زمن صدور تراخيص الأطباء حالة عملهم بشكل أو بدوام ( جزئي) في مكان ولديهم ترخيص بالفعل من جهة مسؤولة أخرى.

بمعنى لو هناك طبيب لديه ترخيص من هيئة الصحة بدبي، واضطر للعمل بدوام (جزئي) في مكان يتبع ترخيص جهة أخرى غير دبي، فيكون استخراج الترخيص الإضافي أكثر سهولة وأقل في إجراءاته، وهذا ما يوفره السجل الموحد للأطباء الذي تعمل الهيئة على إيجاده من خلال تقنية «البلوك تشين»، وتستهدف الهيئة في المرحلة المقبلة تتويج التعاون المثمر بينها وبين الجهات الصحية المعنية على مستوى الدولة لإنجاز هذه الخطوة المهمة التي تحسب للجميع وليس لجهة بعينها.

04

يخدم تطبيق (DHA) أربع فئات مجتمعية: المرضى، والأطباء، ومتبرعي الدم، والمستفيدين من خدمات فحص اللياقة الطبية

02

يتوفر تطبيق «صحة دبي» باللغتين العربية والإنجليزية، ويضم النشرة الإخبارية للهيئة ويعرض المعلومات بطريقة بسيطة

01

توحيد حزمة التطبيقات في تطبيق واحد يأتي ضمن مراعاة صحة دبي التطور المستمر والسريع في الخدمات الطبية