تقدم (بوتيغا فينيتا) لموسم ربيع وصيف 2011 تشكيلة من ملابس السبور النسائية البسيطة ذات التفاصيل الخفية والألوان الحيادية الهادئة التي تتراوح بين الدرجات الفاتحة والداكنة لألوان الحليب، والكريم، والقش، والبلوط، وألوان التيتانيوم والأسود المائل إلى الزرقة.

وجاءت الأشكال عملية وواسعة تضيق تدريجياً لتعكس معالم وانحناءات الجسد. وتتسم تصاميم التشكيلة عموماً بأسلوبها المتقن في التفصيل كما يبدو واضحاً في الجاكيتات المرنة التي جاءت أشبه بالبلوزات ذات الأزرار فضلاً عن البنطلونات الانسيابية الرائعة. وتتسم التشكيلة باستخدام مواد خفيفة ورقيقة يغلب عليها التخريمات، والثقوب، والشبكات، والمنسوجات المفتوحة والمنسدلة.

وتتنوع هذه المواد بين الجلد المخملي، والجلد الطبيعي، والقطن، والكتان، والجيرسي، والفيسكوز، والحرير، والمعدن، والبوليستر، فضلاً عن العديد من التفاصيل التزيينية الاستثنائية في الأسلوب والتنفيذ.

وتضم التشكيلة مجموعة من الحقائب المميزة بما فيها الحقائب الجانبية ذات الأحزمة الطويلة التي تعبر الجسم من جانب لآخر، وحقائب الكتف، والحقائب ذات المقابض العلوية؛ وهي في مجملها مصنوعة من الجلد والقنب مع تصاميم تتداخل فيه الأقمشة المحاكة مع الجلد.

وجاءت الأشكال عفوية على درجة عالية من الإتقان والبساطة في التفصيل. أما الأحذية، فتنطوي على لمسات تصميمية متناقضة كما يبدو واضحاً في الصنادل المسطحة بحضورها الجريء؛ فيما اتسمت الأحذية ذات الكعوب العالية الرفيعة بمستوى عال من الراحة والتميز.

وعلى النقيض تماماً من بساطة الملابس، جاءت المجوهرات التقليدية ذات تصميم مميز في غاية الأناقة لتنطوي كل قطعة فيها على أعجوبة فنية فريدة في أسلوب التصميم والحفاظ على التقاليد.

أما العناصر الأكثر تميزاً في التشكيلة، فهي الأيقونات التزيينية المنحوتة يدوياً في الحجر البركاني على يد الصناع المهرة لمدينة نابولي التي بدأت فيها مزاولة هذه الحرفة الإبداعية منذ عصر الرومان القدماء. وتمتاز هذه الأيقونات بلونها الداكن الأقل انتشاراً من مثيلاتها المصنوعة من الأصداف، وهي مركبة ضمن إطار من الفضة الخالصة المعتقة.