لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
وضع حي الفهيدي التاريخي بصمته اللونية التفاعلية عبر أزقته خلال السنوات العشر الماضية التي استلهم مهرجان سكة للفنون اسمه منها، وأضافت تكويناتها التشكيلية كأول مبادرة سنوية من نوعها طابعاً حيوياً لكيانه العريق الذي يدهش العابرين والزائرين بتمازج فعاليته الفنية مع روح التراث وتصاميمه المعتقة بالأصالة، ليأخذهم في مغامرة فنية رائعة تتيح أمامهم فرصة للتجول بين البراجيل التراثية التي تحولت إلى معارض فنية مصغّرة، وداخل دُوره التي يحتضن كل منها أعمالاً موهوبة فنية ناشئة من المنطقة وجميع أنحاء الإمارات.
واستكمالاً لمسيرة النجاحات التي حققتها دوراته الماضية، سيقدم «مهرجان سكة للفنون 2020» للإمارة باقات إبداع وجمال قوامها الفنون البصرية والمسرحية والموسيقية والأفلام والغناء، ويقام هذا العام بين 19 و29 مارس تحت شعار «الحالمون»، حيث تفتح «دبي للثقافة» الباب أمام المواهب الفنية الناشئة في الإمارات ودول الخليج، للمشاركة في هذه الدورة المميزة من المهرجان، لإطلاق العنان لأحلامهم للتعبير عن شغفهم ورؤاهم الفنية المبتكرة.
تقاطعات فنية
ففي كل ركن من أركان الفهيدي، طالما وجد عشاق الفنون والثقافة ضالتهم عبر عناصره الجمالية في الشكل والمضمون، بداية من أعمال فنون الرسم والخط العربي، إلى اللوحات ثلاثية الأبعاد، علاوةً على الأعمال الإبداعية للفنون التشكيلية والفنون الأدائية، وكذلك العروض الترفيهية المتنوعة، مثل الحفلات الموسيقية والأمسيات الشعرية والحلقات الحوارية والأفلام، إضافة إلى أكشاك الأطعمة الغنية بنكهاتها المحلية والعالمية التي تواكب أهداف هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» منذ انطلاقة المهرجان تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة الهيئة، تحت مظلة «موسم دبي الفني»، ويتماشى المعرض مع رسالة «دبي للثقافة» في تحقيق السعادة للمجتمع من خلال بناء مجتمع مستدام متعدد الثقافات، ودعم تطوير القطاعات الإبداعية، وتحفيز الحوار والتفكير الإبداعي.
أرض المواهب
يحتفي مهرجان سكة للفنون بالمشهد الفني المتنامي في الإمارات، إذ يهدف إلى فتح نوافذ أمام الزوار للتعرف إلى المشهد الثقافي في دبي، وترسيخ مكانة المدينة كمركز للقطاعات الإبداعية، كما يعتبر المهرجان منصة مثالية تسعى من خلالها «دبي للثقافة» إلى تأكيد التزامها بالمبادئ الثمانية للحكم التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وخاصة دعم المبدأ السابع «أرض للمواهب» والمبدأ الثامن «نفكر بالأجيال القادمة»، من خلال إنشاء منصات ثقافية تساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم ورسم طريق المستقبل لمواهبهم وإبداعاتهم الواعدة، عبر حرصها على رفد المواهب واحتضانها وتبنّيها، وإيجاد الفرص المثالية للترويج لإبداعاتها، لتظل دبي وجهة للمتفوقين وأرضاً للمواهب.