تُطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها في عدد فبرايرالمقبل، بتحقيق مثير عن دور التقنية في حفظ الأمن العام؛ وآخر عن أرخبيل فوكلاند الرائد في مجال صون الطبيعة؛ فضلاً عن موضوع شائق يرفع الحيفَ عن «عقول العصافير»؛ وآخر يُحقّق في ملابسات إحدى أبشع جرائم العصابات المكسيكية.
يتصدر المجلةَ تحقيقٌ رصين مُطوَّل وزاخر بالمعلومات عن وسائل الرصد والمراقبة المُستخدمَة في الغرب، والتي باتت تَستخدم تقنيات متقدمة -من الأقمار الصناعية السابحة في الفَلك إلى الكاميرات الذكية المبثوثة في الشوارع والمرافق العامة- وذلك من أجل حفظ سلامة السكان وحرصاً على أمنهم وأمانهم.
أما التحقيق الثاني فيروي حكاية أرخبيل «فوكلاند» المنعزل في جنوب الأطلسي، حيث لا يزال يحافظ على بيئته الأصلية بكل ما تحويه من تنوع أحيائي، قوامه -مثالاً لا حصراً- أكثر من مئة نوع من الطيور التي يعيش كثير منها بهذه المنطقة فقط. وتؤوي فوكلاند حوالى 3200 نسمة من السكان، الذين يعيشون عليها من دون أن يُقلقوا راحة الحياة البرية فيها إلا قليلاً.