بَحثت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، مع كل من هيئة الشارقة للآثار، ومعهد الشارقة للتراث، وإدارة متاحف الشارقة،
خلال اجتماع عُقد في المقر الرئيسي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير بالقصباء، طرق وآلية تنفيذ التوجيهات السامية الواردة في المرسوم الأميري رقم 5 لسنة 2017، والذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف تنظيم وحماية التراث الثقافي في إمارة الشارقة.
وتركزت محاور الاجتماع حول وسائل تنظيم وحماية التراث الثقافي في إمارة الشارقة، والذي يضم التراث العمراني، والمعنوي، ومقتنيات المتاحف في الإمارة، والعمل على إحياء عناصره، والترويج له، في المحافل والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، بما يعكس قيمته الحقيقية، وحجم مساهمته في التطور البشري والإنساني.
وقال مروان بن جاسم السركال: «اجتمعنا للوقوف على تطورات الأعمال التي تقودها الجهات والمؤسسات المعنية بتنظيم وحماية التراث الثقافي في الشارقة، كل من موقعه وبحسب اختصاصه. ونثمِّن المرسوم الأميري بهذا الخصوص، ودوره الهام في تطوير المشهد الثقافي والتراثي في الإمارة، وتعزيز مقوماتها في هذا المجال».
وقالت منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة: «نحن ملتزمون بالحفاظ على التراث الثقافي الغني والمتنوع الذي تتمتع به إمارة الشارقة والذي يشمل مجالات متنوعة، ويأتي إصدار المرسوم الأميري ليدعم الجهود المبذولة لتعريف المجتمع بكافة فئاته بدور الشارقة الهام في تطور المنطقة عبر التاريخ. ولهذا فإننا نتطلع لتطبيق معارفنا في هذا المجال لنؤكد مكانة الشارقة ».